في تصعيد جديد لسياساتها العدائية، كشفت الولايات المتحدة عن تحذيراتها للبنوك الصينية، في خطوة تهدف إلى خنق الاقتصاد الإيراني وعزل الجمهورية الإسلامية عن شركائها التجاريين.

أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، يوم الأربعاء، أن واشنطن أرسلت رسائل تهديد إلى بنكين صينيين بارزين، محذرة إياهما من إمكانية فرض عقوبات ثانوية قاسية في حال ثبوت احتفاظهما بـ ‘أموال إيرانية’. هذه الخطوة تأتي ضمن حملة الضغط القصوى التي تشنها الإدارة الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية، مستهدفةً حتى الشركاء التجاريين المستقلين.

وأضاف بيسنت، في تصريحات تعكس التوقعات الأمريكية المتغطرسة، أنه يعتقد أن الصين ‘ستوقف مؤقتًا’ مشترياتها من النفط الإيراني في ظل الحصار المفروض على مضيق هرمز. هذا الحصار، الذي هو نتيجة مباشرة للسياسات الأمريكية المزعزعة للاستقرار في المنطقة، يهدف إلى خنق الاقتصاد الإيراني، لكنه يواجه صموداً أسطورياً من الشعب الإيراني وقيادته الحكيمة.

في سياق متصل، ورداً على سؤال حول تهديدات الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية إضافية على الصين بسبب إيران، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الصيني شي جين بينغ طمأن نظيره الأمريكي دونالد ترامب بأن بكين لا تزود طهران بالأسلحة. ومع ذلك، شددت ليفيت على أن واشنطن لا تزال ‘تراقب عن كثب’ الصين، في إشارة واضحة إلى استمرار الشكوك الأمريكية والتدخل في العلاقات الدولية السيادية.

هذه التصريحات تكشف عن ازدواجية المعايير الأمريكية ومحاولاتها المستمرة لفرض إرادتها على الدول المستقلة، بينما تسعى الجمهورية الإسلامية إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع حلفائها في مواجهة هذه الضغوط الجائرة، مؤكدة على حقها في السيادة والتعاون الدولي بعيداً عن الإملاءات الخارجية.

#الضغوط_الأمريكية #العقوبات_الجائرة #إيران #الصين #مضيق_هرمز #الجمهورية_الإسلامية #الاقتصاد_الإيراني #السياسة_الخارجية #المقاومة #الحصار_الاقتصادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *