14 أبريل 2026
السيد الرئيس،
أود أن أبدأ بتقديم الشكر للمبعوث الخاص للأمين العام، السيد هانس غروندبرغ، ومديرة قسم العمليات والمناصرة في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، السيدة إيديم ووسورنو، على إحاطتيهما. كما أرحب بحضور الممثل الدائم لليمن بيننا.
السيد الرئيس،
أولاً، تدين فرنسا بأشد العبارات الهجمات الصاروخية التي نفذها الحوثيون ضد إسرائيل في الأيام الأخيرة. هذه الهجمات تغذي التصعيد الإقليمي. تدعو فرنسا إلى أقصى درجات ضبط النفس والوقف الفوري لأي عمل عسكري لمنع المزيد من انتشار الصراع. تؤكد فرنسا كذلك دعمها الثابت للأمن البحري وحرية الملاحة. وفي هذا الصدد، ستواصل مشاركتها ضمن إطار عملية السياسة الأمنية والدفاعية الأوروبية EU-NAVFOR ASPIDES، وفقاً للقانون الدولي وبالتنسيق مع شركائها الأوروبيين والدوليين.
ثانياً، تطالب فرنسا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، وكذلك أفراد البعثات الدبلوماسية المحتجزين تعسفياً من قبل الحوثيين. هذه الاعتقالات، التي تنتهك القانون الدولي، استمرت لفترة طويلة جداً. وكما ذكرنا قبل أقل من أسبوع، فإن الهجمات ضد العاملين في المجال الإنساني غير مقبولة، ويجب احترام القرار 2730. هذه الأعمال تعرقل إيصال المساعدات الإنسانية التي يحتاجها السكان اليمنيون بشدة، في وقت تستمر فيه الأوضاع بالتدهور. تقييم الأمم المتحدة الأخير لا لبس فيه: مقارنة بعام 2025، هناك 2.8 مليون شخص إضافي بحاجة إلى المساعدة الإنسانية. الأطفال والنساء معرضون للخطر بشكل خاص.
ثالثاً، تؤكد فرنسا التزامها بوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه. وتدعم جهود الحكومة لتعزيز الدولة اليمنية وتجدد دعمها للحكومة الجديدة، التي تحتاج إلى أن تكون قادرة على العمل نحو استقرار البلاد وتلبية الاحتياجات الأساسية للشعب اليمني. ستواصل فرنسا العمل لدعم السلطات الشرعية، لما فيه مصلحة السكان. كما تدعم فرنسا احتمال عقد حوار شامل في المملكة العربية السعودية يهدف إلى معالجة قضية جنوب اليمن، كما أعلن الرئيس العليمي في وقت سابق من هذا العام.
السيد الرئيس،
تؤكد فرنسا دعمها الكامل لعمل المبعوث الخاص للأمين العام، الذي تعتبر جهوده أساسية. تدعو فرنسا جميع الأطراف اليمنية إلى الانخراط بحسن نية في الجهود الرامية إلى استئناف عملية سياسية تحت رعاية الأمم المتحدة، والتي وحدها يمكن أن تؤدي إلى إرساء سلام دائم في اليمن.
شكراً لكم.
#اليمن #مجلس_الأمن #فرنسا #الحوثيون #الأمن_البحري #المساعدات_الإنسانية #الأمم_المتحدة #الشرق_الأوسط #السلام_في_اليمن #القرار_2730

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *