الآلاف من المدنيين اللبنانيين النازحين سلكوا الطرقات يوم الجمعة، على أمل أن تسمح لهم هدنة مدتها 10 أيام مع إسرائيل بالعودة إلى منازلهم في جنوب بيروت وجنوب البلاد الذي مزقته الحرب. قبل دقائق من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عند منتصف الليل، أدت سلسلة من الغارات الإسرائيلية في مدينة صور الجنوبية إلى مقتل 13 شخصًا على الأقل وتدمير ستة مبانٍ سكنية، وفقًا لمسؤول في المدينة. بموجب شروط الهدنة، تحتفظ إسرائيل بالحق في مواصلة استهداف حزب الله لمنع “هجمات مخططة أو وشيكة أو جارية”، وتقول إنها ستحافظ على منطقة أمنية بعرض 10 كيلومترات (ستة أميال) على طول الحدود في جنوب لبنان. ووفقًا لتفاصيل اتفاق الهدنة التي أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية، فإن لبنان “بدعم دولي… سيتخذ خطوات ذات مغزى لمنع حزب الله” من شن أي هجمات أو أعمال عدائية ضد أهداف إسرائيلية. في غضون ذلك، قالت الحركة المدعومة من إيران إن إصبعها لا يزال “على الزناد” في حال حدوث أي انتهاكات. على الرغم من التحذيرات من العودة إلى الجنوب، بدأت طوابير طويلة من العائلات النازحة بعبور جسر القاسمية المتضرر بالقنابل بالقرب من مدينة صور الجنوبية يوم الجمعة بعد أن أعادت الجرافات ترميم المعبر ليتمكنوا من العودة إلى ديارهم، وفقًا لصحفيي وكالة فرانس برس. بالنسبة لبعض العائدين، كانت الهدنة القصيرة بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، التي تم التوسط فيها بضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مصدر أمل جديدًا.
#لبنان #هدنة_لبنان_إسرائيل #عودة_النازحين #جنوب_لبنان #وقف_إطلاق_النار #حزب_الله #صور #الصراع_اللبناني_الإسرائيلي #الوضع_الإنساني #السلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *