مباشر: أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني مساء السبت أن المحادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب قد أحرزت تقدمًا، لكنها لا تزال بعيدة عن التوصل إلى اتفاق، في الوقت الذي أكدت فيه طهران أن مضيق هرمز الحيوي سيظل مغلقًا حتى ترفع واشنطن حصارها البحري عن الموانئ الإيرانية. تابعوا مدونتنا المباشرة لمعرفة كيف تتطور الأحداث.
وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني مساء السبت إن تقدماً قد أحرز في المفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، لكنه أضاف أن الطرفين لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق.
صرح محمد باقر قاليباف، وهو أحد المفاوضين الإيرانيين، في خطاب متلفز وطني: “ما زلنا بعيدين عن المناقشة النهائية”، مضيفاً: “لقد أحرزنا تقدماً في المفاوضات، لكن هناك العديد من الثغرات وبعض النقاط الأساسية لا تزال قائمة”.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليس لديه أي مبرر لحرمان إيران من حقوقها النووية، في ظل استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران حول القضايا النووية.
ونقل عن بزشكيان قوله: “ترامب يقول إن إيران لا تستطيع الاستفادة من حقوقها النووية لكنه لا يذكر لأي جريمة. من هو ليحرم أمة من حقوقها؟”
أعلن الجيش اللبناني أنه أعاد فتح طريق وجسر تضررا جراء الضربات الإسرائيلية في جنوب البلاد، في ظل استمرار هدنة لمدة 10 أيام بين حزب الله وإسرائيل.
وقال الجيش في بيان إنه “أعاد فتح” طريق يربط مدينة النبطية بمنطقة الخردلي بالكامل، و”أعاد فتح جزئيًا جسر برج رحال-صور”.
وأضاف الجيش: “العمل جارٍ أيضاً لإعادة تأهيل جسر الطير فلسي-صور… بعد الأضرار التي سببتها العدوان الإسرائيلي”.
تجمع المئات من النشطاء اليساريين الإسرائيليين يوم السبت ضد الحرب المستمرة مع إيران ولبنان وضد الحكومة الإسرائيلية، في ساحة هابيما بتل أبيب.
إغلاق مضيق هرمز، الذي أثارته الحرب في الشرق الأوسط، لم يؤثر فقط على أسعار النفط.
على الرغم من إعادة فتحه لفترة وجيزة خلال وقف إطلاق النار الحالي الذي يستمر 10 أيام، فقد تأثرت الإمدادات العالمية من وقود الطائرات والأسمدة وثاني أكسيد الكربون الصناعي والنافتا بالفعل، مما قد يؤدي إلى نقص في الغذاء ومنتجات أساسية أخرى في جميع أنحاء العالم.
قُتل جندي فرنسي وأصيب ثلاثة آخرون في كمين استهدف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان يوم السبت، وهو الهجوم الذي ألقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باللوم فيه على حزب الله، وهو اتهام نفته الجماعة.
قال ماكرون على منصة X: “كل شيء يشير إلى أن حزب الله مسؤول عن هذا الهجوم”، وحث السلطات اللبنانية على اعتقال الجناة.
كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم في لبنان وحث جميع الأطراف على “احترام وقف الأعمال العدائية ووقف إطلاق النار”.
لكن حزب الله – الذي يعارض بشدة المحادثات المخطط لها مع إسرائيل – نفى تورطه في الهجوم الذي أودى بحياة جندي حفظ السلام الفرنسي، الذي تم التعرف عليه باسم الرقيب فلوريان مونتوريو.
#مفاوضات_إيران_أمريكا #مضيق_هرمز #الحقوق_النووية_الإيرانية #حرب_الشرق_الأوسط #لبنان #حزب_الله #العدوان_الإسرائيلي #قوات_حفظ_السلام #أسعار_النفط #الأمن_الغذائي_العالمي
