نفت البحرية الأمريكية يوم الجمعة تقريراً يفيد بأن السفن الحربية المنتشرة في الشرق الأوسط تعاني من نقص في الغذاء وأن البحارة يُقدم لهم ما وصفه البعض على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه “طعام مقنن رديء”.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس العمليات البحرية، الذي يديره الأدميرال داريل كودل: “التقارير الأخيرة التي تزعم نقص الغذاء وسوء الجودة على متن سفننا المنتشرة هي تقارير كاذبة”.
وأضاف البيان: “كل من حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن واليو إس إس طرابلس لديهما ما يكفي من الطعام على متنهما لتقديم خيارات صحية لأطقمها. صحة ورفاهية بحارتنا ومشاة البحرية هي أولويتي القصوى، وكل فرد من أفراد الطاقم يواصل الحصول على وجبات كاملة ومتوازنة غذائياً”.
يأتي نفي كودل في أعقاب تقرير لصحيفة يو إس إيه توداي تضمن صوراً صادمة لأطباق غداء شبه فارغة يُزعم أنها قُدمت على متن السفينتين الحربيتين. إحدى الصور التي ذكرت الصحيفة أنها قُدمت من قبل والد أحد مشاة البحرية المجهولين على متن طرابلس، أظهرت طبقين لا يحتويان سوى على كمية صغيرة من اللحم المفروم وقطعة خبز تورتيلا واحدة. صورة أخرى شاركتها عائلة أحد أفراد الخدمة المجهولين أظهرت عشاءً قُدم في منتصف أبريل على متن لينكولن، ويتألف من “حفنة صغيرة من الجزر المسلوق، وقطعة لحم جافة، وشريحة رمادية من اللحم المصنع”.
وقالت كارين إرسكين-فالنتين، قسيسة من وست فرجينيا، للصحيفة نقلاً عما سمعته من عائلة أحد أفراد الخدمة على متن حاملة الطائرات: “الطعام بلا طعم وليس كافياً على الإطلاق، وهم جائعون طوال الوقت”. وصف أحد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي “الشريحة الرمادية” من اللحم الغامض في إحدى الصور بأنها تشبه “نعل الحذاء”. وقال آخرون إن الوجبات المزعومة تبدو وكأنها شيء “لا يُقدم للكلاب” و”حصص مجاعة”.
لم يتطرق بيان كودل بشكل مباشر إلى الصور الواردة في تقرير يو إس إيه توداي. وكتب بيت هيغسيث على منصة X: “البحرية محقة. المزيد من الأخبار الكاذبة من صحافة الفريسيين”. وتابع هيغسيث: “فريق عملي أكد إحصائيات اللوجستيات لحاملة الطائرات لينكولن وطرابلس. كلاهما لديهما أكثر من 30 يوماً من إمدادات الفئة الأولى (الطعام) على متنهما. قيادة القوات البحرية المركزية (ناف سنت) تراقب هذا يومياً، لكل سفينة. بحارتنا يستحقون – ويتلقون – الأفضل”.
كما أفادت يو إس إيه توداي بأن طرود الرعاية لم تصل إلى القوات في الشرق الأوسط بسبب تعليق غير محدد لخدمات البريد إلى الرموز البريدية العسكرية في المنطقة. وأشار مكتب رئيس العمليات البحرية إلى أن هذا التعليق قد رُفع الآن.
وقال كودل: “فيما يتعلق بالبريد والطرود الشخصية، فقد رُفع تعليق مؤقت على إرسال البريد إلى مسرح العمليات، بسبب العمليات القتالية. شبكتنا اللوجستية قابلة للتكيف بدرجة عالية، ونحن ملتزمون بدعم مقاتلينا وهم ينفذون عملية الغضب الملحمي. تمتلك البحرية قدرة لوجستية لا مثيل لها للحفاظ على العمليات في البحر، وتعديلات القائمة الروتينية هي ببساطة كيف نحسن قدرتنا على التحمل للحفاظ على سفننا الحربية في المعركة.”
#البحرية_الأمريكية #نقص_الغذاء #سفن_حربية #الشرق_الأوسط #طعام_الجنود #يو_إس_إيه_توداي #أبراهام_لينكولن #طرابلس #القوات_المسلحة #أخبار_عسكرية
