جدد البابا ليو دعواته الملحة لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، مطالبًا بتكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراعات المستمرة. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها في أنغولا، ضمن جولته الأفريقية، حيث وصف وقف إطلاق النار في لبنان بأنه “بارقة أمل”.
وأكد البابا ليو، في كلمته خلال قداس أقيم في أنغولا، على ضرورة سعي القادة المعنيين بالنزاعات الجارية نحو حلول دبلوماسية دائمة. مشددًا على أن التطورات الأخيرة في لبنان تمثل إشارة إيجابية نادرة وسط حالة عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع.
“إنها تمثل بصيص أمل للشعب اللبناني ولبلاد الشام،” هكذا صرح البابا ليو، معبرًا عن تفاؤله الحذر.
ترحيب بوقف إطلاق النار في لبنان كخطوة إيجابية
وفي إشارة إلى وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه مؤخرًا في لبنان، وصفه البابا ليو بأنه تطور ذو مغزى للمنطقة.
“إن وقف إطلاق النار في لبنان، الذي أُعلن عنه في وقت سابق من هذا الأسبوع، كان سببًا للأمل،” قال البابا.
وأكد على أن مثل هذه الهدن في القتال يجب ألا تظل مؤقتة، بل يجب أن تؤدي إلى حلول سياسية أوسع وأكثر استدامة.
دعوة لإنهاء دائم للأعمال العدائية
وحث البابا ليو على استمرار الانخراط الدبلوماسي، داعيًا جميع الأطراف والوسطاء إلى دفع مفاوضات السلام قدمًا في جميع أنحاء المنطقة.
“أشجع أولئك الذين يعملون من أجل حل دبلوماسي على مواصلة محادثات السلام، حتى يصبح وقف الأعمال العدائية في جميع أنحاء الشرق الأوسط دائمًا،” اختتم البابا ليو تصريحاته، مؤكدًا على أهمية تحقيق سلام مستقر وشامل.
#البابا_ليو #السلام_في_الشرق_الأوسط #وقف_إطلاق_النار_لبنان #الدبلوماسية #حلول_دائمة #جولة_أفريقيا #الأمل #النزاعات #مفاوضات_السلام #الاستقرار_الإقليمي
