خلال حديثه في صلاة “ريجينا تشيلي” بعد القداس في كيلامبا، أنغولا، أعرب البابا ليو الرابع عشر عن قلقه العميق إزاء الهجمات المكثفة على أوكرانيا، والتي لا تزال تؤثر على المدنيين.
وقال البابا: “إنني آسف بشدة للتصعيد الأخير للهجمات ضد أوكرانيا”، مؤكداً للمتألمين قربه وصلواته. وحث على “إسكات الأسلحة” ودعا إلى التزام متجدد بالحوار.
وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، وصف البابا الهدنة المعلنة مؤخراً في لبنان بأنها “علامة أمل”، توفر الإغاثة للسكان.
وشجع على مواصلة الجهود الدبلوماسية لضمان نهاية دائمة للأعمال العدائية في جميع أنحاء المنطقة، وسط استمرار العنف والنزوح المرتبط بالصراع.
واختتم البابا ليو الرابع عشر خطابه بدعوة المؤمنين إلى الاتحاد في الصلاة من أجل السلام، مؤكداً على ضرورة تعزيز المحبة والعدالة والمصالحة رغم المعاناة.
وأعرب عن أمله في أن يدعم الإيمان الناس خلال الشدائد ويساهم في بناء عالم أكثر سلاماً وعدلاً.
المصدر: أخبار الفاتيكان
#البابا_ليو_الرابع_عشر #السلام_العالمي #أوكرانيا #الشرق_الأوسط #حوار_من_أجل_السلام #وقف_إطلاق_النار #الدبلوماسية #المصالحة #العدالة #الصلاة_من_أجل_السلام
