قال الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي للخليج، السبت، إن أي حل دائم للشرق الأوسط يجب أن تقوده دول المنطقة بدلاً من أن يفرض من الخارج، حسبما أفادت وكالة الأناضول.
وفي حديثه خلال جلسة نقاش في منتدى أنطاليا الدبلوماسي بجنوب تركيا، قال لويجي دي مايو إن الأزمة الحالية في الخليج هي علامة أخرى على “تآكل متزايد للقانون الدولي”.
وأضاف: “إذا أردنا أن نحاول إيجاد حل لتجنب أزمة أخرى، مثل الأزمة المستمرة أو أزمة أوسع، أو امتداد أبعد، فنحن بحاجة إلى العمل جميعاً”.
وأكد دي مايو أن الاتحاد الأوروبي لا يزال ملتزماً بالتعددية والقانون الدولي، مشدداً على أن أوروبا لا تريد أن تكون “جزءاً من هذه الحرب”.
وفي الوقت نفسه، قال إن الدول الأوروبية تدعم شركاءها في الخليج في الدفاع عن النفس، بما في ذلك اعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ القادمة من إيران بموجب اتفاقيات ثنائية.
(اقرأ: من المرجح أن تعقد الولايات المتحدة وإيران جولة ثانية من المحادثات الفنية في إسلام أباد يوم الاثنين: مصادر)
كما حذر من أن عدم الاستقرار في الخليج يؤثر على العالم بأسره، ليس فقط بسبب النفط والغاز، ولكن أيضاً بسبب تجارة الأسمدة والهيليوم لأشباه الموصلات والسلع الأخرى التي تمر عبر مضيق هرمز.
وقال دي مايو إن انهيار الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 أظهر أهمية إشراك دول المنطقة في المفاوضات.
وأكد: “كل حل للشرق الأوسط يجب أن يكون عملية تقودها المنطقة”.
وأضاف أن تعزيز الترابط والتعاون الدفاعي يمكن أن يجعل المنطقة أكثر مرونة في مواجهة الأزمات المستقبلية، مشيراً إلى أن “الاستقلالية لا تعني العزلة”.
وأشاد بجهود الوساطة التي بذلتها تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية وباكستان، قائلاً إنها ساعدت في تأمين وقف إطلاق النار ويمكن أن تسهم في اتفاق أوسع.
#حلول_الشرق_الأوسط #قيادة_إقليمية #الاتحاد_الأوروبي_والخليج #القانون_الدولي #أزمة_الخليج #مفاوضات_إيران #مضيق_هرمز #الدفاع_عن_النفس #التعاون_الدولي #منتدى_أنطاليا_الدبلوماسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *