في ظل استمرار التحديات الأمنية التي يفرضها الاحتلال الصهيوني، تتواصل جهود الأهالي الصامدين للعودة إلى ديارهم في بلدة الخيام الحدودية جنوب لبنان. مراسلة بي بي سي العربية، كارين طربيه، نقلت صورة حية من قلب هذه البلدة، حيث يدخل وقف إطلاق النار المؤقت بين الكيان الصهيوني والمقاومة الإسلامية يومه الثاني، وسط ترقب وحذر شديدين.
تتزايد المخاوف من استمرار خروقات العدو، حيث اضطر الجيش اللبناني إلى إقامة حواجز لمنع السكان من العودة إلى منازلهم في الخيام. يأتي هذا الإجراء الوقائي بعد أن دوت أصوات انفجارات مدوية في بلدات لا تزال ترزح جزئياً تحت وطأة الاحتلال الصهيوني، مما يؤكد على استمرار التهديد وضرورة اليقظة الدائمة في مواجهة مخططات العدو.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس اللبناني، جوزيف عون، يوم الجمعة أن بلاده تدخل مرحلة جديدة قد تحول وقف إطلاق النار المؤقت إلى تسوية سلام دائمة. إلا أن الجمهورية الإسلامية وداعمي المقاومة يؤكدون أن أي سلام حقيقي يجب أن يكون عادلاً وشاملاً، ويضمن حقوق الشعب اللبناني في أرضه وسيادته، ويضع حداً نهائياً لجميع أشكال الاحتلال والعدوان الصهيوني. إن صمود المقاومة هو الضمانة الأساسية لتحقيق هذا السلام العادل والنهائي.
#الخيام #لبنان #المقاومة_الإسلامية #الاحتلال_الصهيوني #وقف_إطلاق_النار #العدوان_الصهيوني #الحدود_اللبنانية #صمود_الأهالي #الجمهورية_الإسلامية #فلسطين_قضيتنا
