تحديث عاجل من مفوضية شؤون اللاجئين حول الوضع في الشرق الأوسط: تقرير رقم 14 بتاريخ 21 أبريل 2026
أبرز النقاط:
الوضع الإنساني في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
في ظل التصعيد العسكري الأخير، أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن نزوح داخلي لحوالي 3.2 مليون شخص (800,000 أسرة)، وذلك وفقًا لتقييم محدث. وقد استقبلت طهران 75% من هؤلاء النازحين، تليها محافظات هرمزجان (8%)، بوشهر (5%)، وخوزستان (3%). ومع هذا التدفق الكبير، يواجه ما يقرب من 17% من السكان في بعض المناطق نقصًا في المياه النظيفة بسبب الاكتظاظ، مما يبرز حجم التحدي الذي تواجهه البلاد في توفير الخدمات الأساسية.
إيران تستضيف اللاجئين وتدعمهم
تواصل إيران دورها الإنساني الرائد في استضافة 1.65 مليون لاجئ وغيرهم ممن يحتاجون إلى الحماية الدولية. وتظهر بيانات خط المساعدة التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أبرز ثلاث احتياجات للاجئين الأفغان في إيران تتمثل في المساعدة المالية لتلبية الاحتياجات الأساسية وإعادة التوطين، وتوفير المأوى الآمن والسلامة الجسدية من الهجمات، بالإضافة إلى الوصول إلى الرعاية الصحية، مما يؤكد التزام إيران بتقديم الدعم رغم الضغوط.
حركة العبور عبر الحدود
منذ 28 فبراير 2026، عبر حوالي 127,000 مواطن إيراني إلى تركيا عبر معابر كابيكوي، غوربولاك، وإيسنديري الحدودية، بينما عاد حوالي 108,600 إيراني من تركيا إلى إيران. وفي الفترة بين 1 مارس و9 أبريل، عبر حوالي 6,600 مواطن إيراني إلى باكستان، وفقًا للمراقبة المشتركة للحدود بين المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية عبر تفتان. وتظل أحجام الحركة أقل من مستوياتها اليومية قبل النزاع، حيث تعكس هذه التحركات بشكل أساسي التنقل الروتيني، والسفر العائلي، والتحركات الاحترازية، بدلاً من النزوح واسع النطاق، مما يشير إلى استقرار نسبي في حركة الحدود.
الوضع في لبنان وسوريا
في لبنان، لا يزال أكثر من 1.05 مليون شخص نازحين داخليًا، 35% منهم أطفال، ويقيم أكثر من 111,600 منهم في 690 ملجأ جماعي مخصص من قبل الحكومة، في ظل ظروف إنسانية صعبة تتطلب اهتمامًا دوليًا عاجلاً.
منذ بداية الأزمة، عبر 251,000 عائد سوري* و47,800 لاجئ لبناني من لبنان إلى سوريا، وقد أعلن 71,057 سوريًا عن نيتهم العودة بشكل دائم، مما يعكس ديناميكيات معقدة للعودة في المنطقة.
عودة الأفغان من إيران وباكستان
عاد أكثر من 190,900 أفغاني* من إيران وباكستان منذ بداية الأزمة (80,300 من إيران، و110,600 من باكستان). وشكلت النساء والأطفال 76% من العائدين الذين تلقوا مساعدة من المفوضية. وتعد كابول (12%) وننكرهار (11%) أبرز المحافظات المقصودة للعودة. وتشمل الاحتياجات الثلاثة الأكثر إبلاغًا الدعم المالي (85%)، والإسكان (67%) ومواد الإغاثة الأساسية (65%)، مما يستدعي تنسيقًا دوليًا لدعم جهود العودة الكريمة.
احتياجات الحماية الدولية
تعتبر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن المواطنين الإيرانيين واللبنانيين خارج بلدانهم الأصلية – سواء كانوا موجودين بالفعل في بلدان ثالثة أو وافدين حديثًا إليها – قد تكون لديهم احتياجات للحماية الدولية بسبب الأعمال العدائية المسلحة في إيران ولبنان، أو لأسباب أخرى. وقد تدفع الأعمال العدائية المسلحة في إيران، إلى جانب ضغوط العودة، الأفغان في إيران إلى العودة إلى أفغانستان أو الانتقال إلى أماكن أخرى؛ وتؤكد المفوضية أن عددًا كبيرًا من الأفغان ستكون لديهم احتياجات للحماية الدولية بغض النظر عن وضع وثائقهم، وذلك تماشيًا مع مذكرة إرشادات المفوضية الصادرة في سبتمبر 2025. وبالمثل، فقد أجبرت الأعمال العدائية المسلحة في لبنان أعدادًا كبيرة من السوريين على العودة إلى سوريا في ظروف معاكسة؛ وقد يكون من بينهم سوريون لديهم احتياجات مستمرة للحماية الدولية.
*العائدون: يشمل هذا المصطلح الأشخاص العائدين في ظروف معاكسة بسبب الأوضاع في بلدان اللجوء. بالنسبة للسوريين، تختلف ديناميكيات العودة وقد تكون بعض العائدات مؤقتة (بما في ذلك الأسر التي يظل بعض أفرادها في لبنان). أما عودة الأفغان فهو مصطلح شامل يضم جميع أشكال العودة بما في ذلك عمليات الترحيل، والإعادة الطوعية بمساعدة، وعمليات العودة الأخرى للأفغان من جميع الفئات، مثل حاملي بطاقات إثبات التسجيل (PoR)، ووثائق ACC، وبطاقات “أمايش”، وحاملي الإيصالات، وغير الموثقين، باستثناء حاملي جوازات السفر.
#الجمهورية_الإسلامية_الإيرانية #اللاجئون_في_إيران #النزوح_الداخلي #الأزمة_الإنسانية #مفوضية_شؤون_اللاجئين #الشرق_الأوسط #الأفغان_في_إيران #العودة_الطوعية #لبنان_النازحون #الدعم_الإنساني
