تراجع أعداد ركاب نورس أتلانتيك

تأثير الصراعات الجيوسياسية على قطاع الطيران: نورس أتلانتيك تشهد انخفاضًا حادًا في أعداد الركاب

لندن، المملكة المتحدة – كشفت شركة الطيران الاقتصادي للرحلات الطويلة، نورس أتلانتيك، عن انخفاض مقلق بنسبة 25% في أعداد الركاب الذين نقلتهم خلال شهر أبريل الماضي، وذلك في ظل تداعيات الصراع المستمر في الشرق الأوسط وتحديات تشغيلية أخرى. وتُعد هذه الأرقام مؤشرًا واضحًا على مدى تأثر صناعة الطيران العالمية بالأحداث الجيوسياسية.

تفاصيل الأداء التشغيلي لشهر أبريل

تُشغل الشركة أسطولًا مكونًا من 12 طائرة بوينغ 787 دريملاينر، موزعة بين عملياتها الخاصة وعمليات التأجير الرطب (ACMI) والرحلات المستأجرة الخارجية. وقد شهدت أعداد الركاب انخفاضًا بمقدار الربع على أساس سنوي، لتصل إلى 116 ألف راكب عبر شبكتها الخاصة ورحلات ACMI/الرحلات المستأجرة.

يُعزى هذا التراجع جزئيًا إلى تأثير الصراع المطول في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى “تكيّف الشركة بشكل استباقي” من خلال تقليل السعة المتاحة. ورغم ذلك، ارتفع عامل الحمولة الإجمالي بنقطة مئوية واحدة على أساس سنوي ليصل إلى 96%، مما يعكس كفاءة في استغلال المقاعد المتاحة.

تحولات في استراتيجية التشغيل

  • انخفاض الرحلات ضمن الشبكة الخاصة: قامت نورس أتلانتيك بتشغيل 192 رحلة عبر شبكتها الخاصة، وهو انخفاض كبير مقارنة بـ 433 رحلة في نفس الشهر من العام الماضي.
  • زيادة رحلات ACMI/الرحلات المستأجرة: في المقابل، ارتفع عدد رحلات ACMI/الرحلات المستأجرة إلى 246 رحلة من 66 رحلة قبل عام، مما يشير إلى تحول في التركيز التشغيلي للشركة.

كما تأثر أداء الشركة في الالتزام بالمواعيد “سلبًا” بسبب استمرار تأخيرات مراقبة الحركة الجوية، وازدحام المطارات، والاضطرابات في السفر كنتيجة غير مباشرة للصراع في الشرق الأوسط.

ارتفاع الإيرادات وتطلعات مستقبلية

على الرغم من التحديات، شهدت إيرادات الشركة ضمن شبكتها الخاصة ارتفاعًا بنسبة 32% مقارنة بشهر أبريل 2025 (ملاحظة: يبدو أن هناك خطأ في التاريخ الأصلي، يُفترض أنه أبريل 2024 مقارنة بأبريل 2023)، وهو ما يعكس “استمرار ارتفاع متوسط أسعار التذاكر والمسارات الجذابة”.

وفي تعليق له، صرح الرئيس التنفيذي، إيفيند روالد، قائلاً: “حققت نورس أتلانتيك أداءً تجاريًا قويًا مع إيرادات وحدة أعلى بكثير في شهر يعتبر عادةً فترة هادئة، وفي خضم التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على صناعتنا بأكملها.”

وأضاف روالد: “يسرني أيضًا أن 81% من رحلاتنا أقلعت في الوقت المحدد، وهو تحسن قوي يعكس الجهود المخلصة للمنظمة بأكملها. لقد واصلنا تلبية الطلب على الرحلات الجوية المباشرة الطويلة والشحن بين أوروبا وآسيا بأسعار أعلى، مع تحويل السعة نحو مسارات عبر الأطلسي.”

واختتم حديثه بالقول: “نحن نعمل على جعل نورس مربحة، مما يعني تأمين إيرادات وحدة أعلى مع التحلي بالمرونة والانضباط في السعة. ويشمل ذلك تقليل النشاط بشكل استباقي في شبكتنا الخاصة خلال الفترات الأضعف وتحويل السعة إلى ACMI والرحلات المستأجرة.”

#نورس_أتلانتيك #الطيران #الشرق_الأوسط #صراع_الشرق_الأوسط #اقتصاد_الطيران #تراجع_الركاب #الرحلات_الجوية #تأثير_الصراعات #أرباح_الشركات #صناعة_السفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *