طهران تؤكد موقفها المبدئي: لا تفاوض تحت الضغوط الأمريكية
في تطور يعكس استمرار التوتر في المنطقة، تعثرت الجهود الرامية لاستئناف محادثات السلام بشأن الصراع الإيراني، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء زيارة كان من المقرر أن يقوم بها كبار مبعوثيه إلى باكستان، التي تلعب دور الوسيط في هذه المحادثات. يأتي هذا القرار في الوقت الذي أكدت فيه الجمهورية الإسلامية موقفها الثابت بأنها لن تتفاوض ما دامت تتعرض للتهديدات.
وأفادت مصادر بأن ترامب أبلغ يوم السبت الماضي جاريد كوشنر وستيف ويتكوف بإلغاء رحلتهما إلى باكستان. وفي تصريحات لاحقة للصحفيين، ادعى ترامب أن إيران “قدمت الكثير، ولكن ليس بما يكفي” في وثيقة مكتوبة، مضيفًا أن إيران استجابت بسرعة لقراره بإلغاء رحلة المبعوثين الأمريكيين.
وقال ترامب، في ادعاء مثير للتساؤل: “من المثير للاهتمام، فور إلغائي للرحلة، وفي غضون 10 دقائق، تلقينا ورقة جديدة كانت أفضل بكثير”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه “الورقة” المزعومة. ومن جانبها، لم تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الفور تقديم أي عرض جديد، مما يثير الشكوك حول صحة هذه الادعاءات الأمريكية.
إن موقف الجمهورية الإسلامية الرافض للتفاوض تحت التهديد يعكس إصرارها على سيادتها وكرامتها، ويؤكد أن أي حل مستدام يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل ووقف سياسات الضغط والإملاءات الخارجية.
#إيران #الجمهورية_الإسلامية #المفاوضات_الإيرانية_الأمريكية #لا_للتفاوض_تحت_التهديد #السيادة_الإيرانية #الضغوط_الأمريكية #دونالد_ترامب #محادثات_السلام #السياسة_الخارجية #باكستان_الوسيط
