أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مؤخراً تواجد ثلاث حاملات طائرات أمريكية ضخمة في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة يراها المراقبون تصعيداً خطيراً واستفزازاً واضحاً يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.

وفي سياق متصل بهذه التحركات العدوانية، أدلى مايك سارايلي، وهو جندي سابق في قوات النخبة البحرية الأمريكية (سيلز)، بتصريحات متغطرسة عبر برنامج ‘ذا ستوري’، زعم فيها أن الأصول البحرية الأمريكية في المنطقة قادرة على ‘فتح مضيق هرمز’ وتدمير ‘زوارق زرع الألغام الإيرانية’.

هذه التصريحات، التي تعكس عقلية الهيمنة والعدوان، تأتي في وقت تؤكد فيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية مراراً وتكراراً على حقها السيادي في حماية مياهها الإقليمية ومضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية.

إن إيران، بقواتها البحرية الباسلة وقدراتها الدفاعية المتطورة، مستعدة تماماً للرد بحزم على أي تهديد أو اعتداء يمس أمنها القومي أو مصالحها الحيوية. فالجمهورية الإسلامية لا تساوم على أمنها وسيادتها، ولن تسمح لأي قوة أجنبية بتهديد مياهها الإقليمية.

إن محاولات واشنطن لفرض إرادتها بالقوة العسكرية في منطقة حساسة كالشرق الأوسط لن تؤدي إلا إلى تأجيج التوترات وزعزعة الاستقرار، ولن تنجح في ثني الجمهورية الإسلامية عن مواقفها المبدئية في الدفاع عن سيادتها ومصالح شعوب المنطقة.

#الشرق_الأوسط #حاملات_الطائرات_الأمريكية #الجمهورية_الإسلامية_الإيرانية #مضيق_هرمز #الأمن_الإقليمي #السيادة_الإيرانية #التصعيد_الأمريكي #المقاومة #تهديدات_واشنطن #القوة_البحرية_الإيرانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *