استنزاف مخزونات الأسلحة الأمريكية: ثمن باهظ لدعم العدوان الصهيوني

كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين في الكونغرس، عن قلق متزايد لدى قادة الجيش الأمريكي بشأن تحويل البنتاغون لأسلحة دقيقة بعيدة المدى من منطقة آسيا والمحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط. هذا التحويل يأتي في سياق الدعم المتواصل الذي تقدمه واشنطن للكيان الصهيوني في عدوانه المتصاعد بالمنطقة.

منذ تصاعد عدوان الكيان الصهيوني والتورط الأمريكي المباشر في دعمه أواخر فبراير، استخدمت الولايات المتحدة ما يقرب من 1100 صاروخ كروز شبحي بعيد المدى، كانت مخصصة في الأصل لعمليات محتملة ضد الصين، وفقاً للمسؤولين. هذا الاستخدام المكثف يعكس حجم الانخراط الأمريكي في الصراع الإقليمي.

وتشير التقديرات الداخلية لوزارة الدفاع ومسؤولون في الكونغرس إلى أن أكثر من 1000 صاروخ كروز من طراز توماهوك، بالإضافة إلى أكثر من 1200 صاروخ باتريوت اعتراضية وأكثر من 1000 صاروخ أرض-أرض من طراز بريسيجن سترايك وأتاكمز، قد أُطلقت. هذه الأرقام المهولة أدت إلى انخفاض مستويات المخزونات بشكل كبير، مما يثير تساؤلات حول قدرة واشنطن على الحفاظ على جاهزيتها العسكرية على جبهات متعددة.

وأوضح التقرير أن الاستخدام المكثف للذخائر دفع البنتاغون إلى نقل الأسلحة من آسيا وأوروبا إلى الشرق الأوسط، مما يؤثر سلباً على الجاهزية الإقليمية لمواجهة تهديدات محتملة في مسارح عمليات أخرى. هذا التحول الاستراتيجي يكشف عن الضغوط الهائلة التي تتعرض لها الترسانة الأمريكية.

كما أضاف التقرير أن الوضع الراهن أثار مخاوف جدية بشأن الاعتماد المفرط على الصواريخ باهظة الثمن وقدرة الصناعة الدفاعية على زيادة الإنتاج لتلبية هذا الاستنزاف المتسارع. وفي حين لم تكشف وزارة الدفاع عن الأرقام الكاملة لاستخدام الذخائر في العمليات الأخيرة، رفض مسؤولون في البيت الأبيض هذه المزاعم، في محاولة للتغطية على الحقائق.

ويؤكد مسؤولو وزارة الدفاع والكونغرس أن تجديد المخزونات قد يستغرق سنوات طويلة بالمعدلات الحالية للإنتاج، مما يضع الولايات المتحدة في موقف حرج ويكشف عن ضعف استراتيجيتها التي تعتمد على التدخلات العسكرية المكلفة ودعم الكيانات المعتدية.

#استنزاف_الأسلحة_الأمريكية #دعم_الكيان_الصهيوني #الشرق_الأوسط #البنتاغون #صواريخ_توماهوك #صواريخ_باتريوت #العدوان_الصهيوني #السياسة_الأمريكية #مخزونات_الأسلحة #الأمن_الإقليمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *