عقد المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) دورته التي تستمر ثلاثة أيام، والتي استضافتها الحكومة المصرية على متن سفينة “كريستال سيرينيتي” أثناء عبورها قناة السويس في أوائل مايو.
من المتوقع أن يشارك في الدورة شخصيات بارزة من قطاع السفر والسياحة العالمي، بمن فيهم وزراء وصناع سياسات من أسواق رئيسية مثل مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وأمريكا اللاتينية وعبر أوروبا.
صرح المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) قائلاً: “في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، يبعث تجمع المجلس إشارة واضحة بالثقة في المنطقة ويعزز دور القطاع كمحرك للاستقرار والنمو الاقتصادي.”
وأضاف: “ستتناول المناقشات بشكل مباشر تأثير التحديات الراهنة، مع عقد مائدة مستديرة استراتيجية مخصصة للسياسات الرامية إلى تسريع التعافي في الشرق الأوسط، مما يعكس الحاجة الملحة للعمل المنسق بين القطاعين العام والخاص.”
وتابع المجلس: “سيشارك رؤساء الدول وقادة الصناعة في مناقشات رفيعة المستوى تغطي الجغرافيا السياسية والسفر العالمي، ونقص القوى العاملة والمواهب، والسفر السلس عبر الحدود، والسياحة عالية القيمة، وإدارة الوجهات – وكلها عوامل حاسمة لإطلاق المرحلة التالية من نمو القطاع.”
كما سيتناول الحدث نمو مصر المستمر كوجهة عالمية، مع جلسة مخصصة تحدد استراتيجية البلاد السياحية طويلة الأمد وأولوياتها الاستثمارية، مما يعزز مكانتها في طليعة تعافي القطاع، حسبما أشارت منظمة القطاع الخاص.
وأضاف المجلس: “في ظل عبور قناة السويس، تمثل هذه المبادرة أكثر من مجرد تجمع رفيع المستوى. إنها تعكس التزاماً جماعياً من جميع أنحاء قطاع السفر والسياحة العالمي للمضي قدماً بثقة، وتعزيز التعاون الدولي، وتشكيل مستقبل أكثر مرونة واستدامة للصناعة من خلال عمل عالمي موحد.”
قالت جلوريا جيفارا، رئيسة المجلس العالمي للسفر والسياحة والرئيسة التنفيذية: “بينما تؤثر التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على تدفقات السفر في جميع أنحاء العالم، تظهر أبحاثنا أن السفر والسياحة هو أحد أكثر القطاعات مرونة، وقادر على التعافي بسرعة عندما يكون هناك تنسيق قوي بين الحكومات والقطاع الخاص.”
وأضافت: “يمثل هذا الحدث أول منصة عالمية رئيسية مخصصة للتعافي، حيث يجمع الحكومات وقادة الصناعة لتسريع التقدم وفتح الفرص في جميع أنحاء العالم.”
وتابعت جيفارا: “ينصب التركيز الآن على تسريع التعافي وضمان النمو المستدام طويل الأمد. يتطلب ذلك تعاوناً مستمراً واستثماراً وقيادة واضحة لدعم الوجهات وإطلاق العنان للإمكانات الكاملة للسفر والسياحة في السنوات القادمة.”
وأضاف مانفريدي لوفيفر، رئيس المجلس العالمي للسفر والسياحة: “تظل مصر واحدة من أكثر الوجهات جاذبية في العالم ومكاناً مثالياً لاستضافة رحلة WTTC القيادية هذه.”
واختتم لوفيفر قائلاً: “بصفتنا قادة في الصناعة، من واجبنا المضي قدماً بثقة ووضوح، ومواصلة الدفاع عن الجاذبية الفريدة للقطاع. إن استضافة هذا الحدث على متن سفينة “كريستال سيرينيتي” يعكس إيماننا الراسخ بمرونة قطاع السفر والسياحة ويؤكد الأهمية الحيوية للشراكة المستمرة والاستثمار في تشكيل مستقبل قطاعنا.”
#السياحة_العالمية #تعافي_الشرق_الأوسط #المجلس_العالمي_للسفر_والسياحة #قناة_السويس #مصر_وجهة_سياحية #التعاون_الدولي #النمو_الاقتصادي #سياحة_مستدامة #قادة_الصناعة #السفر_والسياحة
