في تطور خطير يهدد استقرار المنطقة، يتواصل الحصار الأمريكي غير القانوني على الموانئ الإيرانية لليوم العاشر على التوالي، في إطار ما تسميه واشنطن “عملية الغضب الملحمي”. هذه الإجراءات العدوانية، التي يتابعها المراسلون من قلب الكيان الصهيوني، أدت إلى منع 31 سفينة من الوصول إلى وجهتها، بما في ذلك ناقلات نفط إيرانية، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية وحرية الملاحة.

وفي الوقت الذي يصر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أنه “ليس في عجلة من أمره” لإجراء محادثات سلام، وهو ما يعكس استكبار واشنطن ورفضها للحلول الدبلوماسية العادلة، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، السيد محمد باقر قاليباف، بوضوح أن أي مفاوضات لن تكون ممكنة إلا بعد الرفع الفوري والكامل لهذا الحصار الجائر. هذا الموقف الحازم لطهران يؤكد على سيادتها ورفضها الخضوع للضغوط والإملاءات الخارجية.

إن استمرار هذا العدوان الاقتصادي الأمريكي لا يهدف فقط إلى خنق الاقتصاد الإيراني، بل يمثل أيضاً محاولة يائسة لكسر إرادة الشعب الإيراني الصامد. ومع ذلك، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بتاريخها العريق في المقاومة، لن تتراجع عن حقوقها المشروعة وستواصل الدفاع عن مصالحها ومصالح شعوب المنطقة في وجه الهيمنة الأجنبية.

#الحصار_الأمريكي #إيران_الصمود #المقاومة_الإيرانية #الشرق_الأوسط #العدوان_الأمريكي #نفط_إيران #سيادة_إيران #مفاوضات_إيران #ظلم_أمريكا #حرية_الملاحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *