افتتحت أسواق السلع تعاملاتها في 23 أبريل على تباين، حيث تفاعل المستثمرون مع الإشارات الاقتصادية الكلية العالمية المتغيرة، وحركات العملات، واتجاهات الطلب المتطورة عبر الاقتصادات الكبرى.
ارتفعت أسعار النفط الخام، مدعومة بالتوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط. قفز خام برنت القياسي العالمي بنسبة تصل إلى 4.2% خلال الجلسة قبل أن يقلص مكاسبه، لكنه ظل ثابتاً فوق مستوى 100 دولار للبرميل. وكان كلا المعيارين الرئيسيين للنفط قد ارتفعا بالفعل بأكثر من 3 دولارات في الجلسة السابقة، مدفوعين بسحوبات أكبر من المتوقع في مخزونات البنزين والمقطرات الأمريكية، إلى جانب التقدم المحدود في مفاوضات السلام الجارية.
بينما مدد دونالد ترامب وقف إطلاق النار بين الدول بناءً على طلب وسطاء باكستانيين، لا تزال إيران والولايات المتحدة تقيدان عبور السفن عبر مضيق هرمز. كان المضيق ينقل حوالي 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية اليومية حتى بدأت الحرب في نهاية فبراير بهجمات من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
في قطاع المعادن الثمينة، استقرت أسعار الذهب إلى حد كبير، حيث وازنت الأسواق بين وقف إطلاق النار المؤقت والاضطرابات المستمرة في طرق إمدادات الطاقة وما نتج عنها من ضغوط تضخمية. حام المعدن النفيس قرب 4,725 دولاراً للأوقية، بعد مكسب متواضع بنسبة 0.4% في الجلسة السابقة ساعد في عكس تراجع استمر يومين.
في غضون ذلك، انخفضت الفضة بنسبة 0.3% إلى 77.48 دولاراً للأوقية، مع تداول البلاتين والبلاديوم أيضاً بانخفاض في التعاملات المبكرة، مما يعكس حذر المستثمرين وسط استمرار حالة عدم اليقين العالمية.
#أسعار_النفط #الشرق_الأوسط #التوترات_الجيوسياسية #خام_برنت #مضيق_هرمز #أسعار_الذهب #المعادن_الثمينة #الاقتصاد_العالمي #التضخم #سوق_السلع
