أدانت مصر يوم الثلاثاء اقتحام مستوطنين إسرائيليين للمسجد الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، محذرة من أن مثل هذه الإجراءات تغذي التوترات في المنطقة وتقوض الجهود الرامية لاستعادة الهدوء.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إنها “تدين بشدة اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، ورفع علم الاحتلال الإسرائيلي في باحاته”.
ووصفت الحادث بأنه “انتهاك صارخ” للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، واستفزاز غير مقبول لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وتصعيد يهدد بإشعال التوترات وتقويض جهود التهدئة واستعادة الاستقرار.
وشددت مصر على رفضها التام لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة ووضع حد للممارسات التي تزيد من التوترات وتضعف آفاق التهدئة.
كما أكدت مصر مجدداً دعمها الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحق في إقامة دولة مستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كجزء من تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
وفي وقت سابق يوم الثلاثاء، رفع المستوطنون العلم الإسرائيلي خلال اقتحام مجمع الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، تحت حماية الشرطة.
#المسجد_الأقصى #القدس #فلسطين #مصر #الاحتلال_الإسرائيلي #انتهاكات_إسرائيلية #قضية_فلسطين #الوضع_القائم #القدس_الشرقية #تنديد_مصري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *