أعلن قائد القوات الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية أمام لجنة بمجلس الشيوخ هذا الأسبوع أن الجيش الأمريكي لم ينقل أي منظومة دفاع جوي متطورة من شبه الجزيرة الكورية.
وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد ذكرت الشهر الماضي، نقلاً عن مسؤولين لم تسمهم، أن البنتاغون كان ينقل أجزاء من منظومة الدفاع الصاروخي للارتفاعات العالية (ثاد) من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط.
أثار هذا التقرير بياناً من الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يعارض فيه سحب أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية من بلاده، على الرغم من أنه قال إن ذلك لن يؤثر بشكل كبير على قدرة سول على ردع بيونغ يانغ.
ووفقاً لمسؤول أمريكي لم يُذكر اسمه، نقلت عنه صحيفة “وول ستريت جورنال” في 6 مارس، كانت الولايات المتحدة تسارع لاستبدال رادار منظومة ثاد – الحيوي لاعتراض الصواريخ الباليستية – الذي تضرر في هجوم بطائرة مسيرة مدعومة إيرانياً في الأردن.
لكن الجنرال كزافييه برونسون، قائد القوات الأمريكية في كوريا، صرح يوم الثلاثاء أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ بأن منظومة ثاد، القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية على ارتفاعات عالية، لم تغادر شبه الجزيرة قط.
اعتبرت كوريا الجنوبية بطارية ثاد الأمريكية المنتشرة في عام 2017 في سيونغجو جزءاً من “دفاعها المعزز” ضد تهديدات الصواريخ الكورية الشمالية، وفقاً لبيان مشترك صدر في ذلك الوقت.
وقال برونسون، وفقاً لمقطع فيديو لشهادته نشرته اللجنة: “لم ننقل أي أنظمة ثاد، لذا لا تزال ثاد موجودة في شبه الجزيرة حالياً، لكننا نرسل ذخائر إلى الأمام، وهي الآن تنتظر النقل”.
وأضاف، مشيراً إلى قاعدة أوسان الجوية التي تضم القوات الجوية الأمريكية السابعة والجناح المقاتل 51 على بعد حوالي 40 ميلاً جنوب سول: “كنت أحركها ديناميكياً حتى أتمكن من ترتيبها في قاعدة أوسان الجوية لإعدادها لنقل الذخائر، وهذا تسبب في ضجة كبيرة في شبه الجزيرة”.
وفي تحركات سابقة، تم سحب رادارات من شبه الجزيرة، حسبما ذكر برونسون، دون تحديد أنواعها.
وقال إن ذلك كان “قبل عملية مطرقة منتصف الليل”، في إشارة إلى الضربات على المواقع النووية الإيرانية في يونيو.
وأشار برونسون إلى أن بعض تلك الرادارات لم تعد بعد إلى كوريا الجنوبية، لكن أنظمة ثاد لا تزال في شبه الجزيرة.
رفض متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية يوم الأربعاء التعليق على تصريحات برونسون. وعادة ما يتحدث المسؤولون الكوريون الجنوبيون إلى وسائل الإعلام بشرط عدم الكشف عن هويتهم.
وقد لعبت عناصر قيادة المحيطين الهندي والهادئ الأمريكية دوراً لا غنى عنه في الصراع الإيراني، حسبما صرح قائدها الأدميرال صمويل بابارو للجنة، وفقاً لنسخة من بيانه.
وقال: “هذه العملية تصقل قوة مشتركة أكثر فتكاً وخبرة”. وأضاف: “ستعود قوات قيادة المحيطين الهندي والهادئ إلى المنطقة أفضل تدريباً وأكثر قدرة على أي صراع مستقبلي”.
لا يوجد بديل للخبرة القتالية، كما قال للجنة، وفقاً للفيديو، مضيفاً: “إنها ميزة لا يمتلكها خصومنا المحتملون”.
#منظومة_ثاد #كوريا_والشرق_الأوسط #الدفاع_الصاروخي #القوات_الأمريكية_كوريا #الأمن_الكوري #الولايات_المتحدة_آسيا #صواريخ_باليستية #النزاع_الإيراني_الأمريكي #البنتاغون #شبه_الجزيرة_الكورية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *