أعلن مركز أبحاث رائد أن المؤشرات الأخيرة قد شجعت على رواية أكثر تفاؤلاً حول آفاق النمو في اسكتلندا، لكن التوقعات تتضاءل بسبب الصراع المستمر في الشرق الأوسط.
في أحدث تقييم له للاقتصاد الاسكتلندي ضمن تعليقه الفصلي المنشور اليوم، خفض معهد فريزر أوف ألاندر التابع لجامعة ستراثكلايد توقعاته للنمو لهذا العام من 1.1%، وهو المعدل الذي توقعه في فبراير، إلى 0.9%، مشيراً إلى التأثير المحتمل لصراع الشرق الأوسط.
ومع ذلك، أعلن المعهد أنه على الرغم من هذه المراجعة، تظل توقعات النمو إيجابية على المدى المتوسط، حيث يُتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي لاسكتلندا بنسبة 1% في عام 2027 و1.1% في عام 2028. وكان معهد فريزر أوف ألاندر قد توقع نمواً بنسبة 1.2% في اسكتلندا لعام 2027 في توقعاته الصادرة في فبراير.
وقال مركز الأبحاث: بينما تشير المؤشرات الأخيرة إلى أن الاقتصاد حافظ على زخمه، فإن الخبرة المستفادة من الصدمات السابقة تسلط الضوء على أن الآثار الكاملة للاضطرابات الجيوسياسية غالباً ما تظهر تدريجياً، مع انتقال الضغوط عبر أسواق الطاقة والأسعار.
وقالت ماري سبواج، مديرة معهد فريزر أوف ألاندر: بينما شجعت المؤشرات الأخيرة على رواية أكثر تفاؤلاً حول آفاق النمو في اسكتلندا، سيكون من السابق لأوانه افتراض أن هذا الزخم آمن.
وأضافت: الصراع في الشرق الأوسط يذكرنا بمدى سرعة تحول المخاطر الجيوسياسية إلى ضغط اقتصادي، خاصة عبر أسواق الطاقة.
وتابعت: في وقت بدأت فيه معدلات التضخم في المملكة المتحدة بالاستقرار وكان الاقتصاد يظهر علامات التعافي بعد عدة سنوات صعبة، فإن هذه الصدمة المتجددة تعني أن التوقعات لا تزال غير مؤكدة للغاية، مع عدم انعكاس العديد من التأثيرات المحتملة بشكل كامل في البيانات حتى الآن.
يجب أن تبقى التجربة التي تلت الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022 حاضرة في أذهاننا. فقد أظهرت تلك الفترة كيف يمكن للاضطراب المطول في أسواق النفط والغاز أن يدفع الضغوط التضخمية، ويشدد الظروف المالية، ويؤثر في النهاية على النمو الاقتصادي. الدرس المستفاد لاسكتلندا ليس أن الانكماش أمر حتمي، بل يجب التعامل مع التوقعات الإيجابية اليوم بحذر.
#الاقتصاد_الاسكتلندي #نمو_اقتصادي #صراع_الشرق_الأوسط #توقعات_اقتصادية #مخاطر_جيوسياسية #أسواق_الطاقة #تضخم #اسكتلندا #اقتصاد_عالمي #عدم_اليقين
