طهران، وكالات الأنباء: في خطوة تعكس التداعيات المتزايدة للصراعات المحتدمة في منطقة الشرق الأوسط، أعلنت مجموعة “جيميني للتعاون” عن تعليق خدمتين إضافيتين للشحن البحري بين البحر الأبيض المتوسط والمملكة العربية السعودية، وذلك اعتباراً من منتصف شهر مايو الجاري. يأتي هذا القرار ليضاف إلى قائمة طويلة من الخدمات الرئيسية والإقليمية التي أوقفتها المجموعة الشهر الماضي، في ظل تصاعد حدة الحرب وما تخلفه من اضطرابات في المنطقة.

وقد أكد الشريكان في تحالف “جيميني”، وهما شركتا “هاپاگ لويد” و”ميرسك”، هذه الخطوة في إعلانات منفصلة صدرت يوم الثلاثاء. وتأتي هذه الإجراءات في سياق جهود شركات الشحن للتكيف مع الظروف الأمنية والاقتصادية المعقدة التي فرضتها الأوضاع الراهنة.

تشمل الخدمات المتأثرة خطي الشحن البحري التاليين:

  • خدمة JED2/JD2 التي كانت تتوقف في موانئ طنجة، بورسعيد شرق، وجدة.
  • خدمة JED3/JD3 التي كانت تشمل موانئ بورسعيد شرق، العقبة، وجدة.

وفي تعليقها على القرار، أوضحت شركة “هاپاگ لويد” في إشعارها أن “هذا التغيير يعكس دمج القدرات في خدمات بديلة لضمان استمرارية التغطية الموثوقة في المنطقة”. ويشير هذا التبرير إلى محاولة الشركات الحفاظ على كفاءة عملياتها في ظل التحديات اللوجستية والأمنية المتزايدة.

إن تعليق هذه الخدمات الحيوية يسلط الضوء مجدداً على الأثر المدمر للصراعات الإقليمية على حركة التجارة العالمية والاقتصاد المحلي، ويؤكد الحاجة الملحة لإحلال السلام والاستقرار لضمان تدفق السلع والخدمات دون عوائق.

#الشرق_الأوسط #الملاحة_البحرية #حركة_التجارة #تداعيات_الحرب #جيميني_للتعاون #هاپاگ_لويد #ميرسك #أزمة_الشحن #الاقتصاد_الإقليمي #السلام_والاستقرار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *