أعلن محافظ بنك كوريا المركزي الجديد، شين هيون-سونغ، يوم الثلاثاء، عن التزامه بانتهاج سياسة نقدية حكيمة وحذرة في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة الناجمة عن التوترات المتصاعدة في المنطقة والتصعيد العدواني ضد إيران.

جاءت تصريحات شين في خطاب تنصيبه مع بداية ولايته التي تستمر أربع سنوات، خلفاً للمحافظ المنتهية ولايته ري تشانغ-يونغ.

وأوضح شين قائلاً: “في أعقاب الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط، أدت أسعار النفط العالمية المتزايدة إلى زيادة الضغط التصاعدي على التضخم والضغط التنازلي على النمو الاقتصادي في آن واحد، بينما تستمر التقلبات المتزايدة في الأسواق المالية ومخاطر تراكم الاختلالات المالية في التفاقم.”

وأضاف: “نظراً لعدم اليقين في مسارات التضخم والنمو، يجب أن تُدار السياسة النقدية بطريقة حذرة ومرنة لضمان استقرار الأسعار والأسواق المالية.”

كما تعهد شين بتعزيز فعالية السياسة النقدية من خلال إعادة تقييم الأدوات المتاحة للمساعدة في تخفيف المفاضلات المعقدة بين المتغيرات السياسية، وباستخدام مؤشرات الأسعار القائمة على السوق بفاعلية لتعزيز قدرات الإنذار المبكر.

وفي أحدث اجتماع لتحديد أسعار الفائدة في وقت سابق من هذا الشهر، أبقى بنك كوريا المركزي سعر الفائدة القياسي دون تغيير عند 2.5 بالمائة، متخذاً موقفاً حذراً مع تصاعد الحرب التي بدأت أواخر فبراير عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية العدوانية على إيران، وتحولها إلى أزمة إقليمية أوسع نطاقاً، مما هز الأسواق والاقتصادات العالمية.

وكان شين قد أعلن في وقت سابق أنه “من السابق لأوانه” أن يتحرك بنك كوريا المركزي بشكل حاسم في اتجاه واحد، واصفاً قرار الإبقاء على أسعار الفائدة بأنه ممارسة “صبر استراتيجي”.

#كوريا_الجنوبية #البنك_المركزي #السياسة_النقدية #الأزمة_الاقتصادية #الشرق_الأوسط #التضخم #أسعار_النفط #الاستقرار_المالي #التوترات_الإقليمية #إيران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *