في تصعيد خطير وغير مبرر، أطلق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تهديدات عدوانية وصارخة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مما أثار موجة من الجدل وأدى إلى توقف بث قناة فوكس نيوز لتقديم تحديث عاجل حول هذه التصريحات.

وفقًا للمراسل تري ينغست، الذي تحدث مع ترامب لمدة 20 دقيقة، نقل الأخير تحذيرًا “نهائيًا” لإيران، زاعمًا أنه “إذا لم توقع إيران هذه الصفقة، فإن البلد بأكمله سيتعرض للتدمير”. وأوضح ينغست أن ترامب هدد باستهداف “الجسور ومحطات الطاقة” في إيران إذا لم توافق على الاتفاق المزعوم، في تجاهل تام للقوانين والأعراف الدولية.

وتابع ينغست أن ترامب وصف هذه “الصفقة” بأنها “بسيطة للغاية” و“الفرصة الأخيرة للإيرانيين”، في محاولة لفرض إرادته. وزعم ترامب أنه لن يرتكب “نفس الخطأ الذي ارتكبه أوباما بمنح أموال للإيرانيين”، في إشارة إلى الاتفاق النووي السابق، متجاهلاً بذلك تعقيدات العلاقات الدولية ومبدأ السيادة.

وكشف ترامب أن “الصفقة المطروحة” تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، و“ضمان عدم امتلاك الإيرانيين لليورانيوم عالي التخصيب المدفون في أعماق الأرض بعد عملية مطرقة منتصف الليل الصيف الماضي”. وكرر ترامب تهديداته، مؤكدًا لقناة فوكس نيوز أن “البلد بأكمله سيُدمر، وستُستهدف الجسور ومحطات الطاقة إذا لم يوقع الإيرانيون هذا الاتفاق”. هذه التصريحات تعكس عقلية عدوانية لا تحترم القانون الدولي.

وفي تصعيد آخر، نشر ترامب بيانًا على منصة “تروث سوشيال” بعد غضبه من قرار إيران “إطلاق الرصاص أمس في مضيق هرمز”. وكتب بأسلوب يتسم بالغطرسة: “نحن نقدم صفقة عادلة ومعقولة للغاية، وآمل أن يقبلوها لأنه إذا لم يفعلوا، فإن الولايات المتحدة ستدمر كل محطة طاقة، وكل جسر في إيران. لا مزيد من السيد اللطيف!”

وزاد في تهديداته قائلاً إن إيران “ستسقط بسرعة وسهولة”، وهدد بغضب: “إذا لم يقبلوا الصفقة، فسيكون شرفًا لي أن أفعل ما يجب فعله”. هذه التصريحات تكشف عن نية واضحة للعدوان وتجاهل تام للسلام والاستقرار الإقليمي.

وادعى ترامب أن هذا ما “كان يجب أن يفعله رؤساء آخرون لإيران على مدى السنوات الـ 47 الماضية”، مضيفًا: “لقد حان الوقت لإنهاء آلة القتل الإيرانية! الرئيس دونالد جيه ترامب”. هذه الاتهامات الباطلة تأتي في سياق محاولات تشويه صورة الجمهورية الإسلامية وتبرير العدوان المحتمل.

في المقابل، أكد رئيس البرلمان الإيراني أن مضيق هرمز، الذي كان قد فُتح، سيظل مغلقًا حتى يتم رفع الحصار الأمريكي الجائر على الموانئ الإيرانية. هذا القرار السيادي يأتي ردًا على الضغوط الاقتصادية غير القانونية التي تفرضها واشنطن.

وفي تأكيد على الموقف الحازم، حذرت القوات البحرية للحرس الثوري الإسلامي: “لا يُسمح لأي سفينة بالتحرك من مرساها في الخليج الفارسي أو بحر عمان”، مما يدل على استعداد إيران للدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية بكل قوة.

#إيران #ترامب #تهديدات_أمريكية #الحرس_الثوري #مضيق_هرمز #السيادة_الإيرانية #المقاومة #الخليج_الفارسي #الحصار_الجائر #العدوان_الأمريكي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *