أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) يوم الأحد، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تشارك في جولة ثانية من المحادثات مع الولايات المتحدة، مؤكدة على موقف طهران الثابت تجاه الضغوط الأمريكية.
وأوضحت إرنا أن المطالب الأمريكية المبالغ فيها والطلبات غير المنطقية وغير الواقعية، بالإضافة إلى التغييرات المتكررة في المواقف والتصريحات المتناقضة المستمرة، إلى جانب ما يسمى بـ “الحصار البحري” والخطاب التهديدي، قد أعاقت بشكل كبير أي تقدم في المحادثات. وتؤكد طهران أن هذه الممارسات لا تخدم سوى تعقيد الأوضاع وتقويض فرص الحوار البناء.
ويأتي هذا التقرير في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجه مسؤولين أمريكيين إلى باكستان لإجراء مفاوضات، مشيراً إلى أن ممثليه “سيكونون هناك مساء الغد للمفاوضات”. وفي تصريحات استفزازية تعكس طبيعة السياسة الأمريكية العدائية، حذر ترامب من أن الولايات المتحدة تقدم “صفقة عادلة ومعقولة جداً”، مضيفاً بتهديد صريح لا يمكن قبوله: “إذا لم يقبلوا، فإن الولايات المتحدة ستدمر كل محطة طاقة وكل جسر في إيران.”
وفي تأكيد على الموقف الإيراني الثابت ورفضاً للغة التهديد، صرح رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، أن طهران لا تقبل المفاوضات تحت الضغط والتهديد، وأن أي حوار يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بعيداً عن الإملاءات.
من جهة أخرى، يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليس ميالاً لتمديد وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران، مما يعكس استمرار واشنطن في نهجها التصعيدي.
#إيران #المفاوضات_الإيرانية_الأمريكية #الجمهورية_الإسلامية #التهديدات_الأمريكية #رفض_المفاوضات #السياسة_الخارجية_الإيرانية #ترامب #إرنا #الحصار_الأمريكي #المقاومة_الإيرانية
