تراقب ميرسك عن كثب الوضع المتطور في الشرق الأوسط، وقد أدخلت تغييرات تشغيلية لحماية الطاقم والبضائع واستقرار الشبكة.

مضيق هرمز: إجراءات السلامة
بناءً على التوجيهات الأمنية، تواصل ميرسك تجنب العبور عبر مضيق هرمز. سيعتمد أي مرور مستقبلي على تقييمات المخاطر المستمرة.

تعديل العمليات البرية
قامت ميرسك بتوسيع حلول الجسور البرية عبر الخليج، مع إيقاف مؤقت لعدة مسارات. تؤثر القيود على تدفقات البضائع التي تشمل جدة وعمان والإمارات العربية المتحدة وقطر.

تشمل الحلول المتاحة:
* خدمات الجسر البري للتصدير عبر جدة والعقبة
* النقل الداخلي داخل الإمارات العربية المتحدة من موانئ مثل ميناء جبل علي وميناء خورفكان
* التوزيع الداخلي عبر عمان

قيود الشحن البحري
علقت ميرسك الحجوزات عبر أسواق الخليج المتعددة لأنواع عديدة من البضائع:
* تواجه البضائع المبردة والجافة والخطرة والبضائع ذات الأبعاد غير القياسية قيودًا واسعة النطاق
* تنطبق استثناءات محدودة في موانئ مثل جدة ومدينة الملك عبد الله وصحار وصلالة
* ستحظى الشحنات الحيوية مثل الأغذية والأدوية والمواد سريعة التلف بمعاملة ذات أولوية.

رسوم شحن طارئة
أدخلت ميرسك رسوم شحن طارئة لدعم إعادة التوجيه والتخزين:
* 1,800 دولار أمريكي للحاوية مقاس 20 قدمًا
* 3,000 دولار أمريكي للحاوية مقاس 40 قدمًا
* 3,800 دولار أمريكي للبضائع المبردة والخاصة والخطرة

خيارات للبضائع العابرة
يمكن للعملاء:
* مواصلة الشحنات مع تخزين مؤقت
* إعادة البضائع إلى المنشأ
* تغيير الوجهة

يعتمد كل خيار على التوقيت والجدوى التشغيلية.

مراقبة مستمرة
أكدت ميرسك أن الوضع لا يزال متقلبًا للغاية. وستواصل الشركة تعديل عملياتها لضمان السلامة وتقليل الاضطراب في سلاسل إمداد العملاء.
#ميرسك #الشرق_الأوسط #الشحن_البحري #قيود_الشحن #رسوم_إضافية #مضيق_هرمز #سلاسل_الإمداد #اللوجستيات #أمن_بحري #البضائع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *