تراجعت أسهم الخليج في التعاملات المبكرة يوم الاثنين، وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران بعد أن احتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية، بينما ظل حركة المرور عبر مضيق هرمز معلقة إلى حد كبير.
تلاشت آمال السلام الدائم في المنطقة بعد أن ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران رفضت محادثات جديدة ولن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في عقدها قبل انتهاء وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء.
الحرب، التي دخلت أسبوعها الثامن الآن، أحدثت صدمة تاريخية لإمدادات الطاقة العالمية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط مع بقاء مضيق هرمز مغلقًا فعليًا.
تراجع مؤشر دبي الرئيسي للأسهم (.DFMGI) بنسبة 1.3%، متأثرًا بانخفاض 1.4% في أسهم شركة إعمار العقارية (EMAR.DU) الرائدة، وتراجع 2.2% في أسهم شركة سالك (SALIK.DU) المشغلة للطرق ذات الرسوم.
خسرت أسهم أبوظبي (.FTFADGI) 0.3%.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الأحد أن الإمارات العربية المتحدة بدأت محادثات مع الولايات المتحدة بشأن دعم مالي محتمل في حال أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران إلى تعميق أزمة الدولة الخليجية. لم تتمكن رويترز من التحقق من التقرير على الفور.
خسر المؤشر القطري (.QSI) 0.4%، مع تراجع أسهم مصرف قطر الإسلامي (QISB.QA) بنسبة 1.1%.
وكان ترامب قد حذر في وقت سابق من أن الولايات المتحدة ستدمر جسور إيران ومحطات الطاقة إذا رفضت طهران شروطه، مكررًا التهديدات التي أطلقها طوال الحرب.
في غضون ذلك، قالت إيران إن أي هجوم أمريكي على بنيتها التحتية المدنية سيؤدي إلى ضربات على محطات الطاقة ومحطات تحلية المياه في الدول العربية الخليجية المجاورة.
تراجع مؤشر السعودية القياسي (.TASI) بنسبة 0.3% في تداولات متقلبة، متأثرًا بانخفاض 0.4% في أسهم مصرف الراجحي (1120.SE). من ناحية أخرى، ارتفعت أسهم أرامكو السعودية (2222.SE) بنسبة 0.3%.
قفزت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 7% لتصل إلى 96.85 دولارًا للبرميل في التعاملات الآسيوية المبكرة، حيث تعامل المستثمرون مع رسائل متضاربة حول الحرب.
#أسواق_الشرق_الأوسط #التوترات_الأمريكية_الإيرانية #مضيق_هرمز #أسعار_النفط #أسهم_الخليج #دبي #أبوظبي #قطر #السعودية #الاقتصاد_العالمي
