آخر التطورات في حرب المنطقة: صمود المقاومة وتصعيد العدوان
تتواصل التطورات المتسارعة في حرب المنطقة، حيث تتجلى صمود قوى المقاومة في وجه العدوان الصهيوني والأمريكي، مع استمرار التصعيد في عدة جبهات.
مقتل جندي صهيوني في لبنان
أعلن جيش الاحتلال الصهيوني عن مقتل جندي خلال اشتباكات في جنوب لبنان، حيث لم تتوقف المواجهات رغم إعلان هدنة مؤقتة. ويعد هذا الجندي هو الثاني الذي يعلن الكيان الصهيوني عن مقتله منذ بدء الهدنة التي أعلنتها الولايات المتحدة لمدة 10 أيام يوم الجمعة الماضي، والتي تأتي ضمن جهود أوسع لإنهاء حرب المنطقة بشكل دائم.
ووفقًا لإحصاءات وكالة فرانس برس المستندة إلى أرقام عسكرية، يبلغ إجمالي عدد قتلى جيش الاحتلال الصهيوني في الحرب المستمرة منذ ستة أسابيع بين الكيان الصهيوني والمقاومة اللبنانية الباسلة، حزب الله، في لبنان 15 قتيلاً حتى الآن.
إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي
ظل مضيق هرمز الاستراتيجي مغلقًا يوم الأحد، بعد يوم من إعلان القيادة العسكرية المركزية الإيرانية عن إغلاق جديد ردًا على الحصار الأمريكي غير القانوني للموانئ الإيرانية.
وكانت إيران قد أعلنت يوم الجمعة فتح المضيق، الذي يمر عبره حوالي خمس نفط العالم والغاز الطبيعي المسال عادة، بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني ولبنان. وقد انخفضت أسعار النفط وسط حالة من الابتهاج في الأسواق العالمية.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصر على أن الحصار البحري الأمريكي سيستمر حتى يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأوسع، مما دفع طهران إلى إغلاق المضيق مرة أخرى، وهو إجراء وصفه ترامب بـ “الابتزاز”.
إيران: المفاوضات بعيدة عن النهائية
صرح رئيس مجلس الشورى الإيراني يوم السبت بأن تقدمًا قد أحرز في المفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، لكن الجانبين لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق.
وقال محمد باقر قاليباف، أحد المفاوضين الإيرانيين، في خطاب متلفز: “ما زلنا بعيدين عن المناقشة النهائية. لقد أحرزنا تقدمًا في المفاوضات، لكن هناك العديد من الفجوات وبعض النقاط الأساسية لا تزال قائمة.”
حصيلة الشهداء في إيران
نقلت وكالة أنباء إيسنا عن مؤسسة الشهداء وشؤون المحاربين القدامى الإيرانية قولها إن الحرب مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني قد أسفرت عن استشهاد 3,468 شخصًا في البلاد.
الأمين العام للأمم المتحدة يدين مقتل جندي حفظ سلام
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش هجومًا على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان أسفر عن مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين.
واتهمت فرنسا حزب الله بالهجوم، وقال غوتيريش، في بيان صادر عن المتحدث باسمه، إن التقييم الأولي لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) يشير إلى أن الهجوم نفذته الجماعة المدعومة من إيران. وقد نفى حزب الله هذه الاتهامات التي لا أساس لها.
العدو الصهيوني يستهدف لبنان
أعلن جيش الاحتلال الصهيوني يوم السبت أن قواته الجوية قضت على “خلية إرهابية” زعمت أنها تعمل بالقرب من قواتها في جنوب لبنان، وذلك رغم الهدنة المعلنة هناك.
كما نفذت قوات الاحتلال عمليات هدم في بلدات لبنانية قرب الحدود، بما في ذلك بنت جبيل، التي كانت مسرحًا لاشتباكات عنيفة مع حزب الله قبل الهدنة، حسبما أفادت وسائل إعلام لبنانية رسمية.
تحذير البحرية الإيرانية
قالت بحرية الحرس الثوري الإيراني في بيان على موقعها الرسمي “سباه نيوز”: “نحذر من أن أي سفينة، من أي نوع، يجب ألا تغادر مرساها في الخليج الفارسي وبحر عمان.”
وأضافت: “أي محاولة للاقتراب من مضيق هرمز ستعتبر تعاونًا مع العدو، وسيتم استهداف السفينة المخالفة.”
لا هدنة من جانب واحد
أكد القيادي في حزب الله نعيم قاسم يوم السبت أن الهدنة لمدة 10 أيام مع الكيان الصهيوني لا يمكن أن تكون من جانب واحد، متعهدًا بأن مقاتليه سيردون على أي اعتداءات صهيونية على لبنان.
وقال قاسم في بيان تلي على شاشة التلفزيون: “لأننا لا نثق بهذا العدو، سيبقى مقاتلو المقاومة في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على الانتهاكات وفقًا لذلك.”
وأضاف: “لا يوجد وقف لإطلاق النار من جانب المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الجانبين.”
#حرب_المنطقة #المقاومة_اللبنانية #حزب_الله #مضيق_هرمز #إيران #العدوان_الصهيوني #الحصار_الأمريكي #فلسطين #الشهداء #الكيان_الصهيوني
