اتهم مستشار المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ ‘خيانة الدبلوماسية للمرة الثالثة’ في رده على مقترح سلام حالي. وأشار محسن رضائي، مستشار خامنئي، إلى أن الحصار البحري الأمريكي المفروض بالقرب من مضيق هرمز ومطالب السلام المفرطة تعرقل جهود وقف إطلاق النار.
وكان ترامب قد أنهى اجتماعاً في البيت الأبيض حول إيران يوم الجمعة دون الإعلان عن موافقته على اتفاق مقترح مع طهران، رغم تصريحات سابقة بأنه سيتخذ ‘قراراً نهائياً’. وبدلاً من ذلك، حدد الرئيس الأمريكي سلسلة من المطالب عبر منصة ‘تروث سوشيال’، بما في ذلك ضرورة موافقة إيران على عدم امتلاك أسلحة نووية مطلقاً وإعادة فتح مضيق هرمز دون تحصيل أي رسوم. كما طالب بتسليم مخزون إيران من اليورانيوم أو تدميره تحت إشراف دولي.
ويُقال إن مذكرة التفاهم المقترحة تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وإعادة فتح الملاحة عبر مضيق هرمز، وتمهيد الطريق لمحادثات حول برنامج إيران النووي.
وتشمل النقاط الرئيسية للاتفاق المقترح، بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إنهاء الحرب ورفع الحصار البحري الأمريكي، مقابل ضمان طهران المرور الآمن عبر مضيق هرمز. كما ذكر دبلوماسي إيراني رفيع، حسين نوشابادي، أن المسودة الأولية تتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع الحصار البحري الأمريكي، وفتح مضيق هرمز، وانسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران، وحرية بيع النفط الإيراني. وأكد نوشابادي أن هذه المسودة الأولية لا تتضمن أي التزامات بشأن برنامج إيران النووي.
في المقابل، أشار مسؤول رفيع في إدارة ترامب، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إلى أن إيران وافقت ‘من حيث المبدأ’ على فتح مضيق هرمز مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها البحري، والتخلص من اليورانيوم عالي التخصيب.
#إيران_أمريكا #حرب_إيران_أمريكا #ترامب #الدبلوماسية #مضيق_هرمز #وقف_إطلاق_النار #الاتفاق_النووي #مطالب_أمريكية #خيانة_الدبلوماسية #الشرق_الأوسط
