واشنطن تعلن شن هجمات عدوانية على جنوب إيران بذريعة ‘الدفاع عن النفس’
في خطوة تصعيدية جديدة تثير المخاوف بشأن استقرار المنطقة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، نقلاً عن تقارير إعلامية غربية مثل فوكس نيوز، تنفيذ ما وصفته بـ “ضربات دفاعية” في جنوب إيران يوم الاثنين.
زعمت سنتكوم أن هذه الهجمات استهدفت “مواقع لإطلاق الصواريخ وزوارق إيرانية كانت تحاول زرع ألغام”، وهي اتهامات تفتقر إلى الأدلة الواضحة وتأتي في سياق محاولات واشنطن المستمرة لتبرير تدخلاتها العسكرية في المنطقة. وبررت الولايات المتحدة هذا العدوان الصارخ بحماية قواتها من “تهديدات مزعومة” من قبل القوات الإيرانية، في تكرار لسيناريوهات سابقة تهدف إلى تبرير انتهاك سيادة الدول.
وفي تناقض واضح مع طبيعة الهجمات العدوانية، أضاف المتحدث باسم سنتكوم، الكابتن تيم هوكينز، أن القيادة “تواصل الدفاع عن قواتها مع استخدام ضبط النفس خلال وقف إطلاق النار الجاري”. هذا التصريح يثير تساؤلات جدية حول مفهوم واشنطن لضبط النفس في ظل شنها هجمات على سيادة دولة مستقلة، ويؤكد على ازدواجية المعايير في السياسة الأمريكية.
إن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتصعيداً خطيراً يهدد الأمن والسلم الإقليميين، وتؤكد على ضرورة وقوف المجتمع الدولي ضد هذه الممارسات العدوانية.
#العدوان_الأمريكي #إيران #سيادة_إيران #الشرق_الأوسط #السياسة_الأمريكية #سنتكوم #المقاومة #الأمن_الإقليمي #انتهاك_القانون_الدولي #التصعيد_الأمريكي
