في اجتماع رئيس الوزراء ناريندرا مودي الذي استمر أربع ساعات مع مجلس وزرائه مساء الخميس، كانت أزمة الطاقة التي أثارتها حرب الشرق الأوسط حاضرة بقوة. حث رئيس الوزراء وزراءه على الاستكشاف العاجل لمصادر الطاقة البديلة.
لقد أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والحصار المستمر لمضيق هرمز إلى تعطيل إمدادات الوقود الهندية من الخليج. في هذا السياق، دعا رئيس الوزراء إلى البحث عن بدائل للطاقة تتجاوز التقليدية. كما دفع رئيس الوزراء باتجاه الغاز الحيوي كبديل لغاز الطهي المسال (LPG).
كما دعا رئيس الوزراء وزراءه إلى تنفيذ الإصلاحات بقوة، مؤكداً أن “فيكسيت بهارات 2047” (الهند المتطورة 2047) ليس مجرد وعد بل التزام.
عُقد اجتماع مجلس الوزراء بعد عودة رئيس الوزراء من جولته التي شملت خمس دول، وكانت المحطة الأولى منها الإمارات العربية المتحدة. وقعت الهند والإمارات اتفاقية رئيسية بشأن احتياطي النفط حيث ستعزز شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) احتياطيات الهند النفطية. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك اتفاق بشأن إمدادات غاز البترول المسال.
لقد ضربت أزمة الشرق الأوسط المستهلكين الهنود بشكل مباشر أخيراً، مع رفع أسعار البنزين والديزل بنحو 3 روبيات للتر الواحد لتغطية خسائر شركات تسويق النفط.
وقد شدد رئيس الوزراء مودي على تقليل استهلاك الوقود، مناشداً المواطنين التحول إلى السيارات الكهربائية ووسائل النقل العام قدر الإمكان. كما ناشد المواطنين تقليل الإنفاق على الذهب والسفر إلى الخارج للحفاظ على احتياطيات الهند من العملات الأجنبية.
قدمت تسع إدارات عروضاً أمام رئيس الوزراء ومجلس الوزراء. وشملت هذه الإدارات الزراعة، الغابات، العمل، النقل البري، شؤون الشركات، الشؤون الخارجية، التجارة والطاقة، حسبما أفادت مصادر لـ NDTV.
كما أكد رئيس الوزراء على ضرورة تبسيط عمل الحكومة وضمان بقاء المصلحة العامة الأولوية القصوى في جميع الوزارات.
وقالت مصادر إن رئيس الوزراء مودي طلب من الوزراء نقل مسيرة الحكومة التي استمرت 12 عاماً، ومبادرات الرعاية الاجتماعية، وأجندة الإصلاح، مباشرة إلى الشعب.
تضمن الاجتماع أيضاً عرضاً حول الإنجازات والإصلاحات التي نفذت على مدى السنوات الـ 12 الماضية. وكانت الوزارات قد قدمت في وقت سابق تقارير مفصلة إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء تحدد الإصلاحات التي تم الاضطلاع بها على مدى العامين الماضيين وخطط السياسة المستقبلية.
كما أطلع وزير الشؤون الخارجية إس جايشانكار مجلس الوزراء على التواصل الدبلوماسي الأخير للحكومة مع خمس دول.
كان هذا أول اجتماع لمجلس الوزراء بكامل هيئته منذ ما يقرب من أحد عشر شهراً. وعقد الاجتماع الأخير في 4 يونيو من العام الماضي.
يأتي هذا الاجتماع رفيع المستوى وسط حديث عن تعديل وزاري محتمل قبل 9 يونيو، عندما تكمل حكومة رئيس الوزراء مودي 12 عاماً وعامين من ولايتها الثالثة.
#الهند #ناريندرا_مودي #أزمة_الطاقة #الشرق_الأوسط #مصادر_طاقة_بديلة #الغاز_الحيوي #احتياطيات_النفط #الإمارات #الاقتصاد_الهندي #فيكسيت_بهارات_2047

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *