جاكرتا (أنتارا) – التقت رئيسة إندونيسيا الخامسة، ميغاواتي سوكارنوبوتري، يوم الاثنين، بسفير الكويت لدى إندونيسيا، خالد جاسم الياسين، لمناقشة تداعيات الصراع في الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية.
وخلال الاجتماع الذي عُقد في مقر إقامة ميغاواتي بجاكرتا، أشاد السفير الياسين بالقيادة التاريخية لإندونيسيا، وخاصة مؤتمر باندونغ الآسيوي الأفريقي عام 1955.
كما أثنى على قيادة إندونيسيا من خلال “روح باندونغ” لمؤتمر آسيا وأفريقيا عام 1955، والتي عززت التضامن والسلام ومناهضة الاستعمار وساهمت في حركة استقلال الكويت.
ووفقًا لبيان صادر عن الأمين العام لحزب النضال الديمقراطي الإندونيسي (PDI-P)، هاستو كريستيانتو، يوم الثلاثاء، أكد السفير على مكانة إندونيسيا الحيوية في “الجنوب العالمي” وأشاد بدعمها الثابت لفلسطين، واصفًا الوضع هناك بأنه “آخر أشكال الاستعمار على وجه الأرض“.
وردت ميغاواتي بتسليط الضوء على الدور الهام لإندونيسيا خلال المؤتمر الآسيوي الأفريقي.
وقالت ميغاواتي: “إحدى أهم النقاط في اتفاق مؤتمر آسيا وأفريقيا كانت دعم استقلال فلسطين“.
كما تناول النقاش الصراع الدائر الذي يضم الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وأعربت ميغاواتي عن تعاطفها العميق مع ضحايا عدم الاستقرار الإقليمي.
وقالت ميغاواتي: “كأم، أشعر بحزن عميق إزاء التأثير غير المؤكد للحرب على مصائر الأطفال والأمهات في البلدان التي مزقتها الصراعات”.
وقال السفير الياسين إن الكويت أوضحت أنها ليست طرفًا في الصراع ورفضت استخدام أراضيها أو مجالها الجوي كنقطة انطلاق لهجمات على الدول المجاورة.
وأشار السفير إلى أن الكويت واجهت تحديات أمنية خلال الشهرين الماضيين، حيث استهدفت هجمات البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطارات ومنشآت النفط ومحطات معالجة المياه والمباني الحكومية، مؤكداً على أهمية احترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي في حل النزاعات الإقليمية.
وقال الياسين: “نأمل أن تتمكن إندونيسيا، بفضل مكانتها الدولية المرموقة، من المساعدة في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط“.
كما ناقش الاجتماع الحلول الممكنة للصراع في الشرق الأوسط، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز، الذي وصفه السفير بأنه حيوي لاستقرار سوق الطاقة العالمية.
#ميغاواتي #الكويت #إندونيسيا #فلسطين #صراع_الشرق_الأوسط #العلاقات_الثنائية #روح_باندونغ #مناهضة_الاستعمار #السلام #مضيق_هرمز
