تراجع اليورو إلى 1.163 دولار أمريكي، محومًا قرب أدنى مستوياته في شهر واحد، وذلك في ظل ترقب المستثمرين لتطورات الصراع في الشرق الأوسط واستعدادهم لارتفاع مطول في أسعار الطاقة. هذا الارتفاع يهدد بتغذية التضخم على نطاق أوسع وإعاقة النمو الاقتصادي العالمي.
في سياق متصل، ظل سعر خام برنت قريبًا من أعلى مستوى له في أربع سنوات، بعد أن أرجأ الرئيس الأمريكي ترامب شن المزيد من الضربات على إيران، لكنه في الوقت ذاته أمر الجيش بالاستعداد “لهجوم شامل وواسع النطاق” إذا ما فشلت المفاوضات.
وعلى الصعيد الأوروبي، تراجعت توقعات السوق لتشديد السياسة النقدية من قبل البنك المركزي الأوروبي بشكل طفيف. ومع ذلك، لا يزال المتداولون يسعرون احتمالًا بنسبة 80% لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الشهر المقبل، مع ترجيح رفعين آخرين بحلول نهاية العام.
وقد أكدت البيانات الاقتصادية الأخيرة التحديات القائمة؛ حيث تباطأ نمو منطقة اليورو إلى 0.1% في الربع الأول من عام 2026، وهو الأضعف منذ الربع الثاني من عام 2025، ويعزى ذلك إلى قيود إمدادات الطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط. في المقابل، ارتفع معدل التضخم إلى 3% في أبريل، مسجلًا أعلى مستوى له منذ سبتمبر 2023، ومتجاوزًا بكثير هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.
يتطلع المستثمرون الآن إلى استطلاعات مؤشر مديري المشتريات (PMI) السريعة لـ S&P Global، المقرر صدورها يوم الخميس، للحصول على مزيد من المؤشرات بشأن التوجهات المستقبلية للسياسة النقدية.
#اليورو #الشرق_الأوسط #أسعار_الطاقة #التضخم #النمو_الاقتصادي #البنك_المركزي_الأوروبي #سعر_الفائدة #خام_برنت #السياسة_النقدية #الأسواق_المالية
