أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين (18 مايو) أنه أمر بوقف هجوم عسكري أمريكي مخطط له ضد إيران، وذلك بعد مناشدات من قادة رئيسيين في الشرق الأوسط أكدوا أن المفاوضات جارية وأن اتفاقًا دبلوماسيًا لا يزال من الممكن التوصل إليه.
وفي بيان مطول نشره على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، قال ترامب إن الضربة المخطط لها كانت مقررة “غدًا” ولكنها ستؤجل الآن بينما تستمر المحادثات.
وأفاد ترامب أن الطلب جاء من أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وكتب ترامب: “لقد طُلب مني من قبل أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تعليق هجومنا العسكري المخطط له على الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
ووفقًا لترامب، جادل قادة الخليج بأن “مفاوضات جادة تجري الآن” ويعتقدون أن حلًا دبلوماسيًا لا يزال ممكنًا.
وقال ترامب إن الاتفاق المقترح الذي يجري مناقشته سيتطلب من إيران التخلي الدائم عن أي طموحات للأسلحة النووية.
وصرح ترامب: “هذا الاتفاق سيشمل، والأهم من ذلك، عدم وجود أسلحة نووية لإيران!”
وأضاف أن الاتفاق المحتمل يمكن أن يصبح “مقبولًا جدًا للولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك لجميع دول الشرق الأوسط، وما وراءها”.
ويأتي هذا البيان وسط تصاعد التوترات المحيطة بالبرنامج النووي الإيراني والمخاوف المتزايدة من حرب إقليمية أوسع نطاقًا.
وعلى الرغم من إيقاف الضربة، شدد ترامب على أن الجيش الأمريكي يظل مستعدًا لشن هجوم واسع النطاق إذا انهارت المفاوضات.
وقال ترامب: “بناءً على احترامي للقادة المذكورين أعلاه، فقد أصدرت تعليماتي لوزير الحرب، بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دانييل كين، والجيش الأمريكي، بأننا لن ننفذ الهجوم المجدول على إيران غدًا”.
ومع ذلك، حذر قائلًا: “لن ننفذ الهجوم المجدول على إيران غدًا، لكنني أصدرت تعليمات إضافية لهم بالاستعداد للمضي قدمًا في هجوم كامل وواسع النطاق على إيران، في أي لحظة، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مقبول”.
ويشير هذا الإعلان إلى تزايد المشاركة الدبلوماسية من حلفاء الخليج الذين يحاولون منع صراع عسكري مباشر بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد كثف قادة المنطقة، حسب التقارير، جهود الوساطة وسط مخاوف من أن يؤدي صراع واسع النطاق إلى زعزعة استقرار أسواق النفط، وتهديد ممرات الشحن، وإثارة عنف أوسع نطاقًا في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
ويوحي الإشارة إلى المفاوضات الجارية بأن مناقشات دبلوماسية خلف الكواليس قد تكون جارية الآن وتشمل واشنطن وطهران ووسطاء إقليميين.
#ترامب #إيران #الولايات_المتحدة #الخليج_العربي #مفاوضات_إيران #البرنامج_النووي_الإيراني #الأمن_الإقليمي #الدبلوماسية #وقف_الهجوم #الشرق_الأوسط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *