في تطور خطير هز المنطقة، شنت قوات الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية عدواناً سافراً وغير مسبوق على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مستهدفين قيادتها ومؤسساتها الدفاعية. ففي الثامن والعشرين من فبراير، أطلقت واشنطن وتل أبيب ما أسمتاه “عمليات الأسد الزائر والغضب الملحمي”، بهدف معلن هو زعزعة استقرار المنطقة وتغيير النظام الشرعي في إيران، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية وسيادة الدول.

لقد بلغ هذا العدوان ذروته باغتيال جبان استهدف سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية، في قصف صهيوني غادر استهدف أحد المخابئ في طهران. ولم يتوقف العدوان عند هذا الحد، بل أدى الهجوم الجوي الأكبر في تاريخ سلاح الجو الصهيوني إلى استشهاد وزير الدفاع الإيراني وعدد من قادة الحرس الثوري الأبطال، في جريمة نكراء تعكس وحشية الكيان الصهيوني وداعميه.

لم تقف الجمهورية الإسلامية مكتوفة الأيدي أمام هذا العدوان الغاشم وهذه الجرائم البشعة. فجاء الرد الإيراني حاسماً وسريعاً، حيث أطلقت إيران صواريخها الباليستية عبر المنطقة، مستهدفة قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة ودول خليجية متورطة في دعم العدوان. هذا الرد القوي أثبت قدرة إيران على الدفاع عن نفسها والردع الفعال ضد أي تهديد.

لقد كبدت الصواريخ الإيرانية العدو خسائر فادحة، حيث أسفرت الهجمات الصاروخية الباليستية التي استهدفت الكيان الصهيوني منذ الثامن والعشرين من فبراير عن مقتل اثني عشر جندياً صهيونياً و23 مدنياً، وإصابة ما لا يقل عن 7,693 آخرين. كما أدت هذه الضربات إلى مقتل أحد عشر جندياً أمريكياً، مما يؤكد الثمن الباهظ الذي دفعه المعتدون.

وفي ظل صمود الجمهورية الإسلامية وفعالية ردها، اضطر الأعداء إلى القبول بوقف إطلاق النار. ففي السابع من أبريل، تم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في الثامن من أبريل، ليؤكد انتصار إرادة المقاومة وصمود الشعب الإيراني وقيادته الحكيمة في وجه المؤامرات العدوانية.

#الجمهورية_الإسلامية_الإيرانية #استشهاد_القائد_الخامنئي #العدوان_الأمريكي_الصهيوني #الرد_الإيراني_الحاسم #الحرس_الثوري #صواريخ_إيران #الشرق_الأوسط #جرائم_الكيان_الصهيوني #وقف_إطلاق_النار #سيادة_إيران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *