أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء ضربات جديدة كانت مقررة ضد إيران يوم الثلاثاء، وذلك بناءً على طلب حلفاء خليجيين، في ظل اقتراب التوصل إلى اتفاق سلام “بشكل كبير”.

وأوضح ترامب في منشور على موقع “تروث سوشيال” أنه “أرجأ الأمر لفترة وجيزة، آمل أن تكون للأبد، ولكن ربما لفترة قصيرة، لأننا أجرينا مناقشات كبيرة جدًا مع إيران، وسنرى ما ستسفر عنه. لقد طُلب مني ذلك من قبل المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات وبعض الدول الأخرى”. وأضاف ترامب: “إذا تمكنا من تأجيله ليومين أو ثلاثة أيام، وهي فترة قصيرة، لأنهم يعتقدون أنهم يقتربون جدًا من إبرام صفقة”.

ولم يقدم الرئيس تفاصيل حول الهجوم المخطط، لكنه قال إنه أصدر تعليمات للجيش الأمريكي “بالاستعداد للمضي قدمًا بهجوم واسع النطاق وكامل على إيران، في أي لحظة، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مقبول”.

يأتي هذا التطور بعد أن صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن طهران تواصل “متابعة الدبلوماسية بجدية”، لكن الجمهورية الإسلامية “لن تخضع للسلوك المتناقض والتهديدات من الجانب الآخر”.

وفي سياق متصل، حذر المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، من أن إيران سترد “بشدة أكبر” على أي هجوم جديد على البلاد، مؤكداً أن طهران مستعدة “لجميع السيناريوهات”. وأضاف رضائي: “أي عدوان جديد سيجلب إذلالاً أكبر لترامب، ولن يعود مضيق هرمز إلى حالته السابقة أبداً. لن تتمكن أي قوة من إعادة فتحه دون موافقتنا”.

وقد شهدت أسعار النفط انخفاضاً بأكثر من 2 بالمائة في التعاملات الآسيوية المبكرة بعد إعلان ترامب تأجيل الهجوم، مما يعكس آمال التهدئة في المنطقة.

كما تضمنت التطورات الأخرى تقارير عن بناء إسرائيل لقاعدتين عسكريتين سريتين في الصحراء العراقية لدعم ضرباتها ضد إيران، ونشر باكستان لثمانية آلاف جندي وسرب من الطائرات المقاتلة ونظام دفاع جوي في المملكة العربية السعودية بموجب اتفاق دفاع متبادل، بالإضافة إلى تجمعات لأنصار حركة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن تضامناً مع لبنان.

#الحرب_الإيرانية_الأمريكية #ترامب #إيران #الخليج_العربي #مفاوضات_السلام #مضيق_هرمز #أسعار_النفط #الأمن_الإقليمي #الولايات_المتحدة #تهدئة_التوترات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *