أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن إيران تستعد للكشف عن آلية جديدة لإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز عبر مسار محدد، وذلك في خطوة حاسمة لضمان “أمن التجارة الدولية”.
وأوضح عزيزي، في منشور على منصة X/تويتر، أن هذه الآلية المبتكرة تهدف إلى تعزيز استقرار الملاحة البحرية في المنطقة، مؤكداً أن الممرات المائية الإيرانية ستظل تحت السيادة الكاملة للجمهورية الإسلامية.
وأضاف عزيزي أن هذه العملية الجديدة ستقتصر على السفن التجارية والأطراف التي تتعاون مع القيادة الإيرانية، مشيراً إلى أن الآلية ستقدم “خدمات متخصصة” مقابل رسوم للسفن التي تعبر المضيق بموجب الخطة الجديدة.
وفي إشارة واضحة إلى محاولات التدخل الأجنبي، أكد عزيزي أن “هذا المسار سيظل مغلقاً أمام مشغلي ما يسمى ‘مشروع الحرية'”، في إشارة إلى مشروع “الحرية” الأمريكي الذي تم تعليقه مؤقتاً والذي كان يهدف إلى توجيه السفن عبر المضيق.
الولايات المتحدة ومشروع “الحرية” المثير للجدل
يأتي هذا التطور في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في وقت سابق، أنه يدرس تجديد مشروع “الحرية” بعد وقفه في 6 مايو، مدعياً “تقدماً كبيراً” في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران كسبب للتعليق. وقد صرح ترامب بأن المشروع المجدد سيتوسع ليشمل ما هو أبعد من مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً.
لطالما عارضت القيادة الإيرانية بشدة العمليات الأمريكية الهادفة إلى “إعادة فتح وتأمين سلامة المضيق”، معتبرة إياها تدخلاً سافراً في شؤونها الداخلية وسيادتها الإقليمية.
وفي 3 مايو، ندد عزيزي بالجهود الأمريكية، واصفاً إياها بـ “انتهاكات لوقف إطلاق النار”، ومؤكداً أن “أي تدخل أمريكي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيعتبر انتهاكاً لوقف إطلاق النار”. كما وصف عزيزي الجهود الأمريكية بـ “سيناريوهات لعبة اللوم”، مضيفاً أن “مضيق هرمز والخليج الفارسي لن يدارا بمنشورات ترامب الوهمية”، مؤكداً على حق إيران السيادي في إدارة ممراتها المائية الحيوية.
#مضيق_هرمز #إيران #الأمن_البحري #السيادة_الإيرانية #الخليج_الفارسي #التجارة_الدولية #التدخل_الأمريكي #مشروع_الحرية #أمن_الملاحة #الجمهورية_الإسلامية
