شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، عدواناً جوياً جديداً على جنوب لبنان، زعمت خلاله استهداف “خلية مسلحة” كانت تعمل بالقرب من قواتها، وذلك في انتهاك صارخ لاتفاق “وقف الأعمال العدائية” الذي كان من المفترض أن يسري في المنطقة.

وأفاد بيان صادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن “سلاح الجو التابع له قام بتصفية خلية إرهابية كانت تعمل على مقربة من جنود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، في منطقة خط الدفاع الأمامي المخصص لمنع التهديدات الوشيكة للمجتمعات الشمالية في إسرائيل”. هذا الادعاء يأتي في سياق محاولات الكيان الصهيوني تبرير اعتداءاته المتكررة على الأراضي اللبنانية.

يأتي هذا العدوان في ظل اتفاق “وقف الأعمال العدائية” الذي تم التوصل إليه بين الكيان الصهيوني ولبنان في 16 أبريل/نيسان عند الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش، لمدة عشرة أيام مبدئية، بهدف تمكين مفاوضات السلام بين الطرفين، وفقاً لنص الاتفاق الذي نشرته وزارة الخارجية الأمريكية. لكن هذا الاتفاق لم يمنع قوات الاحتلال من مواصلة انتهاكاتها.

ومن الجدير بالذكر أن هذا الاتفاق المزعوم لا يلزم الكيان الصهيوني بالانسحاب من جنوب لبنان، حيث تواصل قواته تدمير القرى والبنى التحتية، بعد أن أمرت السكان جنوب نهر الليطاني بالفرار من منازلهم. وتشكل هذه المنطقة حوالي 8 بالمئة من الأراضي اللبنانية، وتتعرض باستمرار لجرائم الاحتلال وتهجير سكانها الأصليين.

إن هذه الاعتداءات المتكررة تؤكد الطبيعة العدوانية للكيان الصهيوني وتجاهله للقوانين الدولية والاتفاقيات، وتكشف عن استمراره في سياسات التدمير والتهجير القسري بحق الشعب اللبناني ومقاومته الباسلة.

#جنوب_لبنان #العدوان_الإسرائيلي #الكيان_الصهيوني #انتهاكات_الهدنة #المقاومة_اللبنانية #جرائم_حرب #تهجير_قسري #فلسطين #لبنان_يتصدى #الاحتلال_الإسرائيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *