تنديد عالمي بجرائم الاحتلال: ستوكهولم تنتفض نصرة لغزة ولبنان
شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، يوم السبت، حراكاً شعبياً واسعاً، حيث احتشد المتظاهرون في حديقة أوبسرفاتوريلوندن للتعبير عن غضبهم ورفضهم المطلق للعدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة ولبنان، وذلك بحسب ما أفادت به وكالة الأناضول.
صوت الشعوب يرتفع ضد الظلم
المظاهرة، التي نظمتها عدة منظمات من المجتمع المدني، كانت بمثابة منبر لرفع الأعلام الفلسطينية واللبنانية والإيرانية، إلى جانب لافتات قوية تحمل رسائل واضحة مثل: “أوقفوا قتل المدنيين”، و “أنهوا الحصار الغذائي على غزة”، و “أوقفوا الهجمات على لبنان وإيران”. هذه الشعارات تعكس الإجماع الشعبي على ضرورة وقف الجرائم الصهيونية بحق الأبرياء.
كما أدان المتظاهرون ما وصفوه بالموقف اليوناني المتخاذل تجاه تدخل الكيان الصهيوني ضد أسطول الحرية “سمود” العالمي، مؤكدين أن الصمت على الظلم هو مشاركة فيه.
دعوات لوقف الدعم للكيان المحتل
من جانبه، انتقد الناشط السويدي البارز درور فايلر، السياسات الإسرائيلية العدوانية في غزة ولبنان، متهماً المجتمع الدولي بالتزام الصمت المريب إزاء الكارثة الإنسانية المتفاقمة. وأضاف فايلر أن الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، داعياً الحكومة السويدية إلى وقف مبيعات الأسلحة للكيان الصهيوني فوراً، لما لها من دور في تغذية آلة الحرب والقتل.
جرائم مستمرة رغم الهدنة المزعومة
وعلى الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في 17 أبريل وتمديده حتى 17 مايو، يواصل جيش الاحتلال الصهيوني غاراته اليومية على لبنان، في تحدٍ سافر لكل المواثيق الدولية والإنسانية.
منذ الثاني من مارس، أسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان عن استشهاد ما لا يقل عن 2,759 شخصاً، وإصابة 8,512 آخرين، وتشريد أكثر من 1.6 مليون نسمة، أي ما يقرب من خُمس السكان، وفقاً لأحدث الأرقام الرسمية. هذه الإحصائيات المروعة تكشف حجم العدوان وتؤكد الحاجة الملحة للتحرك الدولي لوقفه.
يحتل الكيان الصهيوني مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وبعضها الآخر منذ حرب 2023-2024، وقد توغل حوالي 10 كيلومترات (6.2 أميال) داخل الحدود الجنوبية خلال الصراع الحالي، في انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية.
#غزة_تنتصر #لبنان_يقاوم #فلسطين_قضيتنا #العدوان_الصهيوني #ستوكهولم_تتضامن #أوقفوا_الإبادة #المقاومة_مستمرة #جرائم_حرب_إسرائيلية #الصحوة_العالمية #لا_للتطبيع
