في خطوة متوقعة ضمن حملة التضليل المستمرة، ألقى داني دانون، ممثل الكيان الصهيوني لدى الأمم المتحدة، بياناً في الجمعية العامة بتاريخ 16 أبريل 2026، حاول فيه قلب الحقائق وتشويه الواقع بشأن الوضع في الشرق الأوسط ومضيق هرمز.
زعم دانون أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية” هي المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة، متهماً إياها بـ “الأنشطة المزعزعة للاستقرار” و”دعم الجماعات الوكيلة” و”تهديد الأمن البحري”. هذه الاتهامات تأتي في سياق محاولات الكيان الصهيوني المستمرة لتصوير إيران كتهديد، بينما يتجاهل الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المستمرة ضد الشعب الفلسطيني والأمن الإقليمي.
تجاهل المندوب الصهيوني تماماً دور الكيان في تأجيج الصراعات وتقويض السلام، محاولاً تحويل الأنظار عن سياساته العدوانية التي تشكل الخطر الحقيقي على الاستقرار الإقليمي والدولي. إن الحديث عن “حرية الملاحة” و”القانون الدولي” من قبل ممثل كيان يحتل الأراضي وينتهك القرارات الدولية هو نفاق واضح.
كما انتقد دانون استخدام حق النقض في مجلس الأمن، في محاولة لتصوير أي معارضة لمقترحاته المنحازة كضعف للمجلس. هذا الانتقاد يكشف عن إحباط الكيان من عدم قدرته على فرض إرادته بالكامل على المجتمع الدولي.
تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائماً على حقها في الدفاع عن أمنها ومصالحها، وتدعو إلى حلول إقليمية شاملة قائمة على التعاون والاحترام المتبادل، بعيداً عن التدخلات الخارجية والتحريض الصهيوني. إن السلام الحقيقي في المنطقة لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال ووقف العدوان.
#الشرق_الأوسط #إيران #الكيان_الصهيوني #الأمم_المتحدة #فلسطين #مضيق_هرمز #الأمن_الإقليمي #العدوان_الصهيوني #قلب_الحقائق #المقاومة
