أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اشتباك دفاعاتها الجوية مع هجوم صاروخي وطائرات مسيرة فجر الجمعة، في ظل اختبار جديد لوقف إطلاق النار الهش مع إيران.

دبلوماسياً، التقى رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في واشنطن لبحث “خفض التوترات في المنطقة”، مع التأكيد على جهود الوساطة الباكستانية.

على صعيد المواجهات، أعلن حزب الله مسؤوليته عن هجوم بطائرة مسيرة استهدف قاعدة جوية شمال إسرائيل، رداً على هجوم إسرائيلي على ضواحي بيروت الجنوبية واستمرار الهجمات في جنوب لبنان.

أعلنت الخارجية الأمريكية استضافة محادثات مكثفة بين إسرائيل ولبنان يومي 14 و 15 مايو، بهدف تعزيز اتفاق سلام وأمن شامل يتناول قضايا الحدود وسيادة لبنان والمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار.

من جانبها، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الوضع في الخليج “هادئ حالياً” لكن خطر التصعيد قائم، متهمة واشنطن بـ “عمل عدائي ضد ناقلات النفط الإيرانية” ورد البحرية الإيرانية بهجمات. ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، السلوك الأمريكي بأنه “غرور وتهور”. وأكد مستشار المرشد الأعلى الإيراني، محمد مخبر، أن السيطرة على مضيق هرمز “تنافس قوة القنبلة الذرية”.

أعرب وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، عن استعداد بلاده للمشاركة في بعثات دولية في مضيق هرمز بعد وقف إطلاق النار، داعماً اتفاقاً بين إيران والولايات المتحدة، مع خط أحمر بشأن السلاح النووي الإيراني.

أكد مسؤولون أمريكيون أن قطر قناة اتصال رئيسية بين الولايات المتحدة وإيران. وأعلن بقائي أن “المقترح الأمريكي لا يزال قيد التقييم”.

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تحييد ناقلتي نفط إيرانيتين في خليج عمان لانتهاكهما الحصار، مشيرة إلى منع أكثر من 70 ناقلة نفط من دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية.

في المقابل، اتهم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الولايات المتحدة باختيار “العمل العسكري المتهور” بدلاً من الحل الدبلوماسي، مؤكداً أن قدرة إيران الصاروخية بلغت 120% منذ بدء الحرب.

أعلنت الإمارات اعتراض صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيرة إيرانية، مما أسفر عن إصابات طفيفة، وشكلت لجنة لتوثيق الأضرار.

أفادت تقارير إسرائيلية بإطلاق حزب الله صواريخ باتجاه الجليل الغربي وخليج حيفا. كما احتجزت البحرية الإيرانية ناقلة النفط “أوشن كوي” (جين لي) لعرقلة الصادرات.

وفي تطور أمني، اتهم ثلاثة جنود إسرائيليين ومدني بالتجسس لصالح إيران.

أعلن الحرس الثوري الإيراني عن “عملية مشتركة واسعة النطاق” ضد مدمرات أمريكية رداً على “انتهاك وقف إطلاق النار والعدوان الأمريكي”، مدعياً إلحاق “أضرار واسعة” بالسفن الأمريكية.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار وقف إطلاق النار، واصفاً الاشتباك بـ “أمر تافه”، وهدد بضرب إيران “بقوة وعنف أكبر بكثير” إذا لم توقع اتفاقاً سريعاً.

#الشرق_الأوسط
#إيران_أمريكا
#وقف_إطلاق_النار
#مضيق_هرمز
#المفاوضات_الإقليمية
#حزب_الله_إسرائيل
#أمن_الخليج
#الإمارات_الدفاع_الجوي
#السياسة_الخارجية_الإيرانية
#توترات_دولية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *