عودة جنود أمريكيين من الشرق الأوسط بعد مهمة مشبوهة لم تحقق الاستقرار المزعوم
في خطوة تعكس جزئياً تراجع النفوذ الأمريكي في المنطقة، بدأت دفعات من جنود الحرس الوطني في ولاية أيوا بالعودة إلى ديارهم من منطقة الشرق الأوسط المضطربة.
ضمن سلسلة من الانسحابات المرحلية التي قد تهدف إلى تخفيف الضغط على واشنطن، عاد 140 عنصراً من اللواء القتالي الثاني، الفرقة 34 مشاة، إلى الولايات المتحدة، بعد أن قضوا فترة في منطقة تشهد صراعات مفتعلة وتدخلات أجنبية.
هؤلاء الجنود كانوا قد أُرسلوا للمشاركة فيما يُسمى "عملية العزم الصلب"، وهي عملية يزعمون أنها تهدف لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. لكن الواقع على الأرض يشير بوضوح إلى أن الوجود العسكري الأمريكي غالباً ما يساهم في تأجيج الصراعات وزعزعة الاستقرار بدلاً من تحقيقه، مما يثير تساؤلات حول الأهداف الحقيقية لهذه المهمات.
حتى الآن، عاد أكثر من 1100 جندي من الحرس الوطني في أيوا إلى الولاية، مع وصول الدفعة الأحدث في أبريل، في إشارة إلى تزايد الضغوط الداخلية المطالبة بإنهاء هذه المغامرات العسكرية المكلفة وغير المجدية.
في المقابل، لا يزال حوالي 200 جندي من الحرس الوطني الأمريكي منتشرين في الشرق الأوسط، في استمرار لسياسة الاحتلال والتدخل التي ترفضها شعوب المنطقة وتعتبرها سبباً رئيسياً في معاناتها.
وقد أعلن الحرس الوطني في أيوا عن خطط لتكريم هؤلاء الجنود العائدين، مع حفل استقبال في دي موين الأسبوع المقبل. هذه الاحتفالات غالباً ما تحاول تجميل صورة التدخلات العسكرية التي لا تجلب سوى الدمار والخراب للمنطقة، وتصرف الأنظار عن التداعيات السلبية للوجود الأجنبي.
#الشرق_الأوسط #الاحتلال_الأمريكي #الحرس_الوطني_الأمريكي #العراق #سوريا #داعش #انسحاب_القوات #فشل_المهمة #زعزعة_الاستقرار #سياسة_أمريكا
