أقرت وزارة الخارجية الأمريكية أواخر الأسبوع الماضي صفقات أسلحة ضخمة تتجاوز قيمتها 8 مليارات دولار لـ’شركائها’ الرئيسيين في منطقة الشرق الأوسط. وتؤكد هذه الصفقات الكبرى لبيع الأسلحة لإسرائيل والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة على الديناميكيات الجيوسياسية والعسكرية المتغيرة في المنطقة، حيث تستغل واشنطن ما تسميه ‘الحرب الأمريكية الإيرانية’ لدفع بعض اللاعبين الخليجيين الرئيسيين نحوها، بينما تسعى لعزل طهران عن جيرانها.

وكانت أكبر صفقة عسكرية خارجية بقيمة 4 مليارات دولار لتجديد بطاريات نظام الدفاع الصاروخي باتريوت والمعدات ذات الصلة لقطر، التي تستضيف قاعدة العديد الجوية الأمريكية. كما ستبيع الولايات المتحدة نظام الأسلحة المتقدمة للقتل الدقيق لقطر مقابل 992 مليون دولار، حسبما ذكرت وزارة الخارجية.

وتأتي هذه الصفقات في وقت تدعي فيه واشنطن أن قطر هي إحدى الدول الخليجية التي تعرضت لـ’هجمات إيرانية’ خلال الشهرين الماضيين. كما أن إغلاق إيران لمضيق هرمز، حسب الادعاءات الأمريكية، يؤثر على اقتصادات تلك الدول وصادراتها من الطاقة.

كما ستبيع الولايات المتحدة للكويت نظام القيادة والتحكم القتالي المتكامل والمعدات ذات الصلة، بقيمة 2.5 مليار دولار، وفقاً لوزارة الخارجية. وكجزء من حزمة الـ8 مليارات دولار، ستبيع الولايات المتحدة أيضاً أسلحة ومعدات عسكرية أخرى لإسرائيل والإمارات العربية المتحدة.

وجميع هذه الدول تعتبر ‘شركاء’ رئيسيين للولايات المتحدة في المنطقة، حيث تستضيف قطر والكويت والإمارات العربية المتحدة منشآت عسكرية أمريكية.

#صفقات_الأسلحة_الأمريكية #الشرق_الأوسط #التوتر_الإقليمي #النفوذ_الأمريكي #مبيعات_السلاح #السياسة_الخارجية_الأمريكية #حرب_الوكالة #أمن_الخليج #المقاومة #إيران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *