بعد رفض العرض الإيراني الأخير خلال مفاوضات السلام، صرح دونالد ترامب بأن البلاد “لم تدفع ثمناً كافياً” في الحرب.
وكتب ترامب على “تروث سوشيال”: “سأقوم قريباً بمراجعة الخطة التي أرسلتها إيران إلينا للتو، لكن لا أستطيع أن أتخيل أنها ستكون مقبولة… لم يدفعوا بعد ثمناً كافياً لما فعلوه بالإنسانية والعالم على مدى السنوات الـ 47 الماضية.”
تتزايد المخاوف من انهيار محادثات السلام حيث يبدو أن إيران والولايات المتحدة لا تستطيعان الاتفاق على أساسيات أي مقترح.
بالأمس، أصر الرئيس الأمريكي على أن الخيارات هي إما “إبرام صفقة” أو “تدمير الجحيم” من إيران و”القضاء عليهم إلى الأبد”، مشيراً إلى أن النزاع قد يستمر لبعض الوقت.
وقال على شبكة CNN: “إنهم يريدون إبرام صفقة، أنا لست راضياً عنها، لذا سنرى ما سيحدث.”
على الرغم من رفضه استبعاد المزيد من التدخل العسكري، عندما سُئل عما إذا كان يريد شن هجوم قوي على إيران، أجاب الرئيس: “أفضل ألا أفعل ذلك.”
وقال ترامب في البيت الأبيض: “إنهم يريدون إبرام صفقة، أنا لست راضياً عنها، لذا سنرى ما سيحدث.”
ولم يوضح ما اعتبره أوجه قصورها، لكنه أعرب عن إحباطه من القيادة الإيرانية.
وقال ترامب: “إنها قيادة مفككة للغاية. كلهم يريدون إبرام صفقة، لكنهم جميعاً في حالة فوضى.”
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن إيران سلمت خطتها للوسطاء في باكستان مساء الخميس.
ويبدو أن وقف إطلاق النار الهش الذي استمر ثلاثة أسابيع بين الولايات المتحدة وإيران صامد، على الرغم من تبادل البلدين اتهامات بالانتهاكات.
يأتي ذلك في الوقت الذي سحبت فيه الولايات المتحدة 5000 جندي من ألمانيا، في إشارة أخرى إلى اتساع الفجوة بين أمريكا وأوروبا.
وكانت هذه الخطوة رداً على تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرز بأن الولايات المتحدة تتعرض “للإذلال” من قبل إيران.
ومع بقاء مضيق هرمز مغلقاً أمام حركة الملاحة التجارية، بدأت الحكومات في جميع أنحاء العالم في صياغة خطط طوارئ لمحاولة التخفيف من الأثر الاقتصادي لأي اضطراب محتمل في سلاسل التوريد.
#ترامب #إيران #محادثات_السلام #الشرق_الأوسط #الولايات_المتحدة #مضيق_هرمز #نزاع_إيراني_أمريكي #مفاوضات_إيران #سياسة_الخارجية #الأمن_الإقليمي
