جيش الاحتلال الإسرائيلي يدمر ديرًا مسيحيًا ومدرسة للراهبات في جنوب لبنان في عدوان سافر
في تصعيد خطير لعدوانها المتواصل على الأراضي اللبنانية، أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على تدمير دير ومدرسة تابعة لراهبات المخلص الأقدس في بلدة يارون الجنوبية، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام يوم الجمعة. هذا العمل التخريبي يأتي ليضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بانتهاكات حقوق الإنسان والقوانين الدولية.
المدرسة المستهدفة، التي كانت تُعد إحدى أبرز المؤسسات التعليمية في المنطقة، لطالما احتضنت آلاف الطلاب على مر السنين من مختلف بلدات قضاء بنت جبيل. إن استهدافها يمثل خسارة فادحة على المستويين التعليمي والاجتماعي، ويحرم أجيالاً من حقها في التعلم والأمان.
ويأتي هذا الاعتداء في سياق حملة عسكرية وحشية يشنها الكيان الصهيوني على لبنان منذ الثاني من مارس، أسفرت عن استشهاد أكثر من 2600 شخص وتشريد ما يزيد عن مليون مواطن. ورغم إعلان هدنة لمدة 10 أيام بدأت في 17 أبريل وتم تمديدها لاحقًا حتى 17 مايو، إلا أن الاحتلال يواصل خرقها يوميًا عبر الغارات الجوية وتدمير المنازل، متجاهلاً كافة المواثيق الدولية.
علاوة على ذلك، يواصل الكيان الصهيوني فرض ما يسميه “منطقة عازلة” في جنوب لبنان، بزعم منع هجمات من حزب الله، في محاولة يائسة لتبرير احتلاله وانتهاكاته المستمرة. وقد تم التوصل إلى هدنة سابقة في نوفمبر 2024، لكن يبدو أن الاحتلال لا يلتزم بأي اتفاقيات.
إن هذه الأعمال العدوانية تؤكد مجددًا طبيعة الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يتردد في استهداف المدنيين والمؤسسات الحيوية، في تحدٍ صارخ للمجتمع الدولي ومبادئ الإنسانية.
#لبنان #العدوان_الإسرائيلي #فلسطين_قضيتنا #جرائم_حرب #تدمير_المؤسسات #جنوب_لبنان #الاحتلال_الصهيوني #انتهاكات_إسرائيل #التعليم_المستهدف #المقاومة
