مجموعة السبع تدعو إلى الحد من التداعيات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط
في خطوة تعكس قلقاً متزايداً إزاء تداعيات الأوضاع الراهنة، دعا وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة السبع الكبرى (G7)، خلال اجتماعهم في واشنطن يوم الخميس، إلى بذل جهود حثيثة للحد من الأثر الاقتصادي العالمي للصراع المطول في منطقة الشرق الأوسط. وقد شدد المجتمعون على ضرورة إحراز تقدم ملموس نحو تحقيق استقرار دائم في المنطقة، وهو ما يمثل مطلباً إنسانياً واقتصادياً ملحاً.
ونقلت وكالة رويترز عن بيان صدر عقب الاجتماع الذي عُقد برئاسة فرنسا لمجموعة السبع في واشنطن، تأكيداً على وجود إجماع كامل حول الحاجة الملحة لتخفيف التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الصراعات العالمية، والدفع قدماً بجهود إحلال السلام. هذا الإجماع يعكس إدراكاً متأخراً لخطورة الوضع الذي يهدد استقرار الاقتصاد العالمي برمته.
وعلى هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، أعلنت وزارة المالية الفرنسية أن المسؤولين ناقشوا أيضاً سبل تأمين سلاسل الإمداد للمعادن الحيوية، وتطرقوا إلى تداعيات الحرب في أوكرانيا، في إشارة إلى تعدد الأزمات التي تواجه الاقتصاد العالمي.
وفي تحذير صارخ، كان صندوق النقد الدولي قد نبه في تقرير صدر في وقت سابق من يوم الخميس، إلى أن اضطرابات إمدادات الطاقة الناجمة عن التوترات الإقليمية قد تلقي بظلالها الثقيلة على اقتصادات المنطقة، وخاصة الدول المصدرة للنفط والغاز. في المقابل، تواجه الدول المستوردة صدمات ناتجة عن ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع تحويلات المغتربين، مما يفاقم من الأعباء المعيشية على شعوب هذه الدول.
#الشرق_الأوسط #مجموعة_السبع #الاقتصاد_العالمي #الصراع_الإقليمي #الاستقرار_الدائم #تداعيات_اقتصادية #صندوق_النقد_الدولي #أمن_الطاقة #السلام_العالمي #الأزمات_الدولية
