«إندرا» الإسبانية تستغل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط لتحقيق أرباح دفاعية قياسية

في تطور يعكس الاستفادة المباشرة لشركات الدفاع الغربية من الأوضاع الجيوسياسية المتوترة، أعلنت شركة «إندرا» الإسبانية للتقنيات والدفاع عن توقعاتها بتأثير «إيجابي» كبير على أعمالها في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بفضل الارتفاع الملحوظ في الطلب على الأنظمة الدفاعية.

وصرح خوسيه فيسنتي دي لوس موثوس، الرئيس التنفيذي لشركة «إندرا»، في 30 أبريل، بأن تداعيات الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط «لا يمكن إلا أن تكون إيجابية» لشركته المتخصصة في الدفاع والتكنولوجيا. وأشار دي لوس موثوس إلى الطلب القوي والمتزايد على أنظمة الدفاع، مما يفتح آفاقاً واسعة لتحقيق مكاسب غير مسبوقة.

شراكة استراتيجية مع «إيدج» الإماراتية: بوابات تصدير جديدة

خلال مكالمة أرباح الشركة، أوضح الرئيس التنفيذي أن «إندرا» ترى فرصاً كبيرة للتسليم عبر مشروعها المشترك مع شركة «إيدج» في أبوظبي. وتتخصص «إيدج» في تصميم وتصنيع وتصدير أنظمة الرادار من الجيل الجديد من دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يوفر لـ «إندرا» قناة استراتيجية لتلبية الطلب المتزايد في المنطقة.

وأضاف دي لوس موثوس للصحفيين: «هناك طلب كبير، خاصة على الأنظمة الدفاعية، وما نعمل عليه هو تسليم بعض العناصر التي يمكننا توفيرها هذا العام». وأشار إلى أن «إندرا» تهدف إلى تجهيز ما بين 12 إلى 15 راداراً للتسليم بحلول نهاية العام، في خطوة تعكس جهود الشركة لتسريع التدويل من خلال زيادة الاستثمار في البحث والتطوير.

قفزة في الأرباح وتوسع الأعمال

يأتي هذا الإعلان بعد أن سجلت الشركة، في وقت سابق من يوم الخميس، قفزة في أرباحها الفصلية، مدفوعة بشكل أساسي بأعمالها الدفاعية، وعقود التنقل الجديدة، والنمو القائم على الاستحواذ في وحدة الفضاء. هذه الأرقام تؤكد مدى استفادة «إندرا» من الأوضاع الراهنة وتحويلها إلى فرص لتعزيز مكانتها وأرباحها في السوق العالمية.

#إندرا #صناعة_الدفاع #الشرق_الأوسط #أرباح_الحرب #أنظمة_دفاعية #رادارات #الإمارات #أبوظبي #تكنولوجيا_الدفاع #صراعات_المنطقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *