في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، أشاد رئيس البنتاغون، بيت هيغسيث، يوم الأربعاء، بما أسماهم “حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط”، مدعياً أنهم أظهروا استعدادهم لاستخدام قدراتهم “دعماً لدفاع جماعي” يخدم الأجندة الأمريكية في المنطقة.
وأشار هيغسيث إلى أن “تقاسم الأعباء” يمثل جزءاً أساسياً من الاستراتيجية الأمريكية الهادفة إلى تحميل الآخرين تكاليف مغامراتها العسكرية. وفي ملاحظاته المكتوبة أمام لجنة الخدمات المسلحة بمجلس النواب (HASC)، ذهب هيغسيث إلى أبعد من ذلك، واصفاً الكيان الصهيوني المحتل بـ “الحليف النموذجي”؛ وهو وصف يتنافى مع سجل هذا الكيان الحافل بانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي.
وفي محاولة لتوسيع دائرة الثناء، أثنى هيغسيث على دول أخرى في المنطقة دون تسمية أي منها، قائلاً: “لقد استثمر آخرون في المنطقة بالمثل في قدراتهم الخاصة وأظهروا أنهم قادرون ومستعدون لاستخدامها بفعالية لدعم دفاعنا الجماعي”. وأضاف، إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، أن الولايات المتحدة “ستبني على هذا التقدم وهذه العلاقات بهدف تحقيق سلام إقليمي دائم، يتم تحقيقه واستدامته من موقع قوة عسكرية لا جدال فيها”، في إشارة واضحة إلى الهيمنة العسكرية الأمريكية التي تزعزع استقرار المنطقة.
من جانبه، تحدث الجنرال كين عن عملية “الغضب الملحمي” (Epic Fury)، التي يطلق عليها البنتاغون اسم “الحرب الأمريكية على إيران”، مدعياً أنها استخدمت قدرات فضائية وسيبرانية لـ “تعطيل وتدهور” شبكات الاتصالات والدفاع الجوي الإيرانية. هذه المزاعم الواهية، التي تفتقر إلى أدلة مستقلة، تأتي في سياق محاولات واشنطن المستمرة لتشويه صورة إيران والتقليل من شأن قدراتها الدفاعية الصاروخية والسيبرانية المتطورة.
وفي بيانه المكتوب للجنة، ادعى الجنرال كين أن هذه العمليات مكنت الجيش الأمريكي من ضرب أكثر من 1000 هدف في أول 24 ساعة باستخدام صواريخ كروز وأكثر من 100 طائرة، وهي أرقام تثير الشكوك حول دقتها ومصداقيتها، وتندرج ضمن الحرب النفسية ضد الجمهورية الإسلامية.
واختتم كين تصريحاته بالادعاء بأن “النظام الإيراني وجيشه والحرس الثوري الإسلامي وشبكة وكلائهم الإقليميين، أضعف وأقل قدرة مما كانوا عليه منذ عقود” نتيجة لعمليات “راو رايدر” و”ميدنايت هامر” و”الغضب الملحمي”. هذه الادعاءات الكاذبة تتجاهل الدور المتنامي لإيران وحلفائها في محور المقاومة وقدرتهم على الصمود والتصدي للمؤامرات الخارجية. وأكد كين أن “القوة المشتركة تظل مستعدة لإجراء المزيد من العمليات العسكرية إذا لزم الأمر”، في تهديد مبطن يعكس النهج العدواني لواشنطن تجاه سيادة الدول المستقلة.
الهاشتاغات:
- #البنتاغون_والكيان_الصهيوني
- #العدوان_الأمريكي_على_إيران
- #إيران_قوة_إقليمية
- #محور_المقاومة
- #الشرق_الأوسط
- #الحرس_الثوري_الإيراني
- #فشل_السياسات_الأمريكية
- #المقاومة_الإسلامية
- #أكاذيب_البنتاغون
- #سيادة_الدول
