عقد وزراء الطاقة في رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) اجتماعًا خاصًا لوزراء الطاقة في الآسيان (AMEM) في 27 أبريل 2026 عبر منصة افتراضية، لمناقشة آخر التطورات في الشرق الأوسط وتداعياتها على أمن الطاقة الإقليمي والعالمي.
وترأست الاجتماع سعادة شارون إس. غارين، وزيرة الطاقة في جمهورية الفلبين، وحضره وزراء وممثلو الطاقة من جميع الدول الأعضاء في الآسيان، بدعم من الأمانة العامة للآسيان، ومركز الآسيان للطاقة (ACE)، ومجلس الآسيان للنفط والطاقة (ASCOPE).
وشدد الاجتماع على الحاجة الملحة لعمل إقليمي منسق في ظل التطورات الجيوسياسية المتغيرة التي تؤثر على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، وخاصة إمدادات النفط والغاز. وأكد الوزراء مجددًا على المسؤولية الجماعية للآسيان في حماية أمن الطاقة الإقليمي من خلال تعزيز التعاون، بما في ذلك مع الشركاء الحواريين عبر الآليات التي تقودها الآسيان، والاستجابات السياسية في الوقت المناسب.
وأشار الوزراء إلى بيانات وزراء خارجية الآسيان ووزراء الاقتصاد في الآسيان بشأن الوضع في الشرق الأوسط، وأكدوا التزام الآسيان بالحفاظ على السلام والاستقرار والازدهار والتدفق غير المنقطع لإمدادات الطاقة، وخاصة النفط والغاز، التي تظل حاسمة للاستقرار الاقتصادي العالمي والازدهار الإقليمي.
وأكدوا أن الاضطرابات في طرق عبور الطاقة الرئيسية يمكن أن تكون لها تداعيات بعيدة المدى على سلاسل إمداد النفط العالمية، لا سيما بالنسبة للآسيان كمنطقة مستوردة صافية للطاقة. وشددوا على أهمية الحفاظ على ممرات بحرية آمنة ومفتوحة، وضمان حرية الملاحة، والمرور الآمن وغير المعرقل والمستمر للسفن والطائرات في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية، وتقليل الاضطرابات في تدفقات تجارة الطاقة وفقًا للقانون الدولي، وخاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 (UNCLOS).
#أمن_الطاقة #الآسيان #الشرق_الأوسط #إمدادات_النفط_والغاز #الاستقرار_الإقليمي #الممرات_البحرية #حرية_الملاحة #القانون_الدولي #قانون_البحار #التعاون_الدولي
