هدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الاثنين، لبنان بـ “نار ستحرق البلاد بأكملها”، وذلك بعد يومين من أمر رئيس الوزراء بتصعيد عسكري ضد بيروت، حسبما أفادت وكالة الأناضول.
وقال كاتس خلال اجتماع مع مبعوثة الأمم المتحدة إلى لبنان، جانين هينيس-بلاسخارت، وفقاً لبيان صادر عن مكتبه: “نعيم قاسم (رئيس حزب الله) يلعب بالنار، والنار ستحرق حزب الله ولبنان كله”.
وزعم الوزير الإسرائيلي أن الحكومة اللبنانية “تواصل التستر” تحت جناح حزب الله.
وحذر كاتس قائلاً: “ستندلع النيران وتلتهم أرز لبنان”.
وادعى أن الرئيس اللبناني جوزيف عون “يغامر بمستقبل لبنان”، مضيفاً أن إسرائيل لن تقبل وضعاً يتعايش فيه وقف إطلاق النار في لبنان مع استمرار الهجمات على القوات الإسرائيلية وشمال إسرائيل.
وقال وزير الدفاع إنه هو ونتنياهو أصدروا تعليمات للجيش الإسرائيلي “بالرد بنيران ساحقة ضد حزب الله في حال وقوع أي ضرر أو تهديد أو انتهاك للسيادة الإسرائيلية”.
تطورات الوضع والجهود الدبلوماسية:
في وقت سابق من يوم الاثنين، قال عون إن وقف إطلاق النار مع إسرائيل يمثل “خطوة أولى وضرورية” لأي مفاوضات لاحقة مع تل أبيب. وأشار إلى أن هذا الموقف قد تم إبلاغه بالفعل للولايات المتحدة، التي تقود جهود الوساطة بين بيروت وتل أبيب.
يوم السبت، أمر نتنياهو الجيش بتصعيد هجماته ضد لبنان رداً على هجمات حزب الله.
حصيلة الضحايا وانتهاكات الهدنة:
وفقاً للأرقام الرسمية اللبنانية، قُتل أكثر من 2500 شخص، وأصيب أكثر من 7750، ونزح أكثر من 1.6 مليون جراء الهجمات الإسرائيلية في جميع أنحاء لبنان منذ 2 مارس.
تم إعلان وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل في 17 أبريل، على الرغم من أن تل أبيب انتهكته مراراً وتكراراً.
يوم الخميس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن لبنان وإسرائيل اتفقا على تمديد الهدنة لمدة ثلاثة أسابيع بعد جولة ثانية من المحادثات بين الجانبين في واشنطن.
نفذ حزب الله سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيرة استهدفت جنوداً إسرائيليين في جنوب لبنان وشمال إسرائيل، مستشهداً بانتهاكات إسرائيل المتكررة للهدنة.
#لبنان #إسرائيل #حزب_الله #تهديدات_إسرائيلية #وقف_إطلاق_النار #العدوان_الإسرائيلي #الأمن_الإقليمي #الشرق_الأوسط #الأمم_المتحدة #تصعيد_عسكري
