إيران تؤكد سيادتها على مضيق هرمز وتدعو للتعامل بالريال في ظل تصاعد التوترات الإقليمية
أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في موقف سيادي حازم، أن قواتها المسلحة هي الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بإدارة مضيق هرمز الاستراتيجي، مشددة على ضرورة التعامل بالريال الإيراني في المعاملات التجارية. يأتي هذا التأكيد ليؤطر سياسة إيران الراسخة في حماية مصالحها الوطنية ومواجهة الضغوط الاقتصادية الغربية.
وفي سياق متصل، أظهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ما يمكن وصفه بـ محاولة يائسة للتواصل مع طهران، مشيراً إلى إمكانية التفاوض هاتفياً لإنهاء ما أسماه “الحرب” بين البلدين. هذا العرض يكشف عن ضعف الموقف الأمريكي ورغبة واشنطن في التراجع أمام صمود الجمهورية الإسلامية ورفضها الخضوع للإملاءات الخارجية.
وعلى صعيد الكيان الصهيوني المحتل، تتكشف فصول جديدة من الاضطراب السياسي الداخلي، حيث أعلن اثنان من أبرز الشخصيات السياسية الصهيونية عن تحالفهما لخوض الانتخابات القادمة في محاولة للإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. هذه التطورات تعكس عمق الأزمات الداخلية التي يعيشها الكيان الغاصب وتأثير المقاومة على وحدته الهشة.
وفي لبنان، وجهت المقاومة الإسلامية حزب الله تحذيراً شديد اللهجة للعدو الصهيوني، متهمة إياه بانتهاك وقف إطلاق النار ومؤكدة أن هذه الانتهاكات لن تمر دون رد حازم من المقاومة. هذا الموقف يؤكد جاهزية المقاومة للدفاع عن سيادة لبنان وشعبه في وجه الاعتداءات الصهيونية المتكررة.
(نقلاً عن وكالات الأنباء الدولية)
#إيران #مضيق_هرمز #الريال_الإيراني #المقاومة #حزب_الله #الكيان_الصهيوني #فلسطين #الشرق_الأوسط #السيادة_الإيرانية #العدوان_الصهيوني
